السبت، 15 ماي 2021

  أمريكا تجني ثمار تخريبها للشرق الأوسط مميز

07 جانفي 2021 -- 09:56:00 223
  نشر في الميثاق اليوم

 تونس/الميثاق

تابع العالم الليلة الماضية ما حصل في مبنى الكابيتول مقر الكونغرس الامريكي وكيف انتقلت الفوضى الخلاقة التي زرعتها امريكا في كل من سوريا والعراق وليبيا الى داخل اراضيها.

لقد مثلت الفوضى الخلاقة برنامج امريكا في التعامل مع العديد من الدول العربية من اجل توفير ارضية جيدة لتغول الكيان الصهيوني في المنطقة ولنهب المزيد من خيرات وثروات تلك الدول.

وطبقت تلك النظرية بدعم من عديد الاجهزة الامريكية وحتى من دول شريكة لها في المنطقة مثل السعودية وقطر والامارات وتركيا الى جانب العديد من الدول الاوروبية وعلى راسها فرنسا وتمكنت امركيا بالفعل من تدمير العديد من الحضارات والشعوب.

انطلقت عملية تدمير الدول العربية بالحرب على العراق وكانت عبر التدخل العسكري المباشر لكن تحولت فيما بعد الى التدخل غير المباشر فتمت صناعة كيان هجين من المرتزقة اطلقت عليه تسمية داعش واطلقت يده في المنطقة.

مثلت داعش حصان طروادة بالنسبة للامريكان وشركائهم حيث تم التعويل عليه في تخريب سوريا وليبيا والعراق من الداخل وفي نهب ثروات تلك الدول وتقديمه باقل التكاليف لصحب الفضل في كوين ذلك الكيان وهو امريكا وشركائها وعلى راسهم تركيا التي كانت تستقبل يوميا كميات هائلة من النفط السوري مقابل خدماتها الصحية وامداداتها لداعش.

 

كما تم تخريب ليبيا بنفس المنطق وكانت العراق ايضا على شفى السقوط لولا ابعاد التحالف الذي تقوده امريكا من عملية الانقاذ وتمكن العراقيون من استرجاع ارضهم التي سيطر عليها داعش فيما مازالت ليبيا تصارع من اجل التخلص من برنامج الفوضى الخلاقة.

اليوم تابع العالم ان الفوضى اذا انتشرت فلن تقتصر على العالم الثالث وانما ستنتشر كالمرض بين شعوب العالم وهاهو الشعب الامريكي يهوي الى ذلك الخندق الذي اعده ساسته لتدمير دول اخرى وبقيادة الرئيس الامريكي المنقلب على نتائج الانتخابات.

اذن لم يكن ما حصل الليلة الماضية في امريكا مجرد رد فعل على نتائج انتخابات وانما هو امتداد للسياسة الامريكية في العالم العربي خاصة فهل تتعض الادرة الامريكية الجديدة؟

آخر تعديل في الخميس, 07 جانفي 2021 10:23

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة