الجمعة، 30 جويلية 2021

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

أكّد الحزب الدستوري الحر،في بيان، أنّه يُفترض التجهيز مُسبقا للإعلان عن تجميع السلطة في يد رئيس الجمهورية و ذلك من حيث قراءة الوضع الاقتصادي والسياسي والقضائي والإجتماعي وتوفر المعلومات الصحيحة المحينة و وجود رؤية متكاملة لخارطة الطريق المستقبلية.

و شدّد الحزب أنه لن يقبل بتحويل وجهة فرحة الشعب التونسي الذي تخيل أن القرارات الرئاسية ستحقق إزاحة حكومة المشيشي وابعاد الغنوشي ومحاسبته ومحاسبة تنظيمه الموالي للتنظيمات الإرهابية وإنهاء حكم المرشد ومحاسبة الفاسدين الذين دمروا تونس خلال العشرية الماضية وتطبيق القانون واعلاء دولة المؤسسات.

نشر في وطنية

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

أكّد الحزب الدستوري الحر،في بيان، أنّه يُفترض التجهيز مُسبقا للإعلان عن تجميع السلطة في يد رئيس الجمهورية و ذلك من حيث قراءة الوضع الاقتصادي والسياسي والقضائي والإجتماعي وتوفر المعلومات الصحيحة المحينة و وجود رؤية متكاملة لخارطة الطريق المستقبلية.

و شدّد الحزب أنه لن يقبل بتحويل وجهة فرحة الشعب التونسي الذي تخيل أن القرارات الرئاسية ستحقق إزاحة حكومة المشيشي وابعاد الغنوشي ومحاسبته ومحاسبة تنظيمه الموالي للتنظيمات الإرهابية وإنهاء حكم المرشد ومحاسبة الفاسدين الذين دمروا تونس خلال العشرية الماضية وتطبيق القانون واعلاء دولة المؤسسات.

نشر في وطنية

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

أكّد الحزب الدستوري الحر،في بيان، أنّه يُفترض التجهيز مُسبقا للإعلان عن تجميع السلطة في يد رئيس الجمهورية و ذلك من حيث قراءة الوضع الاقتصادي والسياسي والقضائي والإجتماعي وتوفر المعلومات الصحيحة المحينة و وجود رؤية متكاملة لخارطة الطريق المستقبلية.

و شدّد الحزب أنه لن يقبل بتحويل وجهة فرحة الشعب التونسي الذي تخيل أن القرارات الرئاسية ستحقق إزاحة حكومة المشيشي وابعاد الغنوشي ومحاسبته ومحاسبة تنظيمه الموالي للتنظيمات الإرهابية وإنهاء حكم المرشد ومحاسبة الفاسدين الذين دمروا تونس خلال العشرية الماضية وتطبيق القانون واعلاء دولة المؤسسات.

نشر في وطنية

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

يؤدي وفد روسي رفيع، يوم 13 أوت القادم، زيارة إلى تونس بالتزامن مع احتفالات عيد المرأة، و ذلك لامضاء اتفاقية بين مجمع تلنات ووكالة الفضاء الروسية لاختيار وتدريب وارسال رائدة فضاء تونسية نحو محطة الفضاء الدولية ISS، لتكون بذلك أول رائدة فضاء افريقية وربما عربية تونسية.

نشر في وطنية

تونس/الميثاق/أخبار المغرب العربي

أكّد القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، دعمه لكل خطوة في اتجاه جمع شمل الليبيين وكسر الحواجز بينهم، معلنا تأييده لفتح الطريق الساحلي بين شرقي وغربي البلاد.

و أشار حفتر في كلمة مُتلفزة له اليوم الجمعة، إلى أنه لا مجال للوصول إلى السلام الشامل ما لم تغادر جميع القوات الأجنبية والمرتزقة الأراضي الليبية دون شرط.

تونس/الميثاق/سياسة

قال رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان المجمّد، راشد الغنوشي، إنه في حال لم تستعد تونس الديمقراطية قريبا، سنغرق في الفوضى، وسينمو خطر الإرهاب، وسيدفع عدم الاستقرار بالتونسيين إلى الهجرة، حيث يمكن لأكثر من 500000 مهاجر تونسي أن يحاولوا الوصول إلى الساحل الإيطالي في وقت قصير للغاية.

وعبّر الغنوشي، في حوار له مع صحيفة لكورييري ديلا سيرا الإيطالية، اليوم الجمعة، عن رفضه لقرارات رئيس الجمهورية، معتبرا أنّه ارتكب أخطاء جسيمة تمثلّت في الانقلاب، ومخالفة الدستور، واحتكار السلط الثلاث بيد شخص واحد، بحسب تعبيره.

نشر في سياسية

تونس/الميثاق/سياسة

قال رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان المجمّد، راشد الغنوشي، إنه في حال لم تستعد تونس الديمقراطية قريبا، سنغرق في الفوضى، وسينمو خطر الإرهاب، وسيدفع عدم الاستقرار بالتونسيين إلى الهجرة، حيث يمكن لأكثر من 500000 مهاجر تونسي أن يحاولوا الوصول إلى الساحل الإيطالي في وقت قصير للغاية.

وعبّر الغنوشي، في حوار له مع صحيفة لكورييري ديلا سيرا الإيطالية، اليوم الجمعة، عن رفضه لقرارات رئيس الجمهورية، معتبرا أنّه ارتكب أخطاء جسيمة تمثلّت في الانقلاب، ومخالفة الدستور، واحتكار السلط الثلاث بيد شخص واحد، بحسب تعبيره.

نشر في سياسية

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

أفادت الرئاسة اللبنانية، أنّ الرئيس ميشال عون، أعلن استعداده استعداده المطلق للإدلاء بإفادته في انفجار مرفأ بيروت إذا رغب المحقّق العدلي بالاستماع إليه.

ووفق صفحة الرئاسة عبر "تويتر"،  فقد أكّد عون  للمدعي العام أنه "لا أحد فوق العدالة مهما علا شأنه، والعدالة تتحقق لدى القضاء المختص التي تتوافر في ظله الضمانات".

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

أفادت الرئاسة اللبنانية، أنّ الرئيس ميشال عون، أعلن استعداده استعداده المطلق للإدلاء بإفادته في انفجار مرفأ بيروت إذا رغب المحقّق العدلي بالاستماع إليه.

ووفق صفحة الرئاسة عبر "تويتر"،  فقد أكّد عون  للمدعي العام أنه "لا أحد فوق العدالة مهما علا شأنه، والعدالة تتحقق لدى القضاء المختص التي تتوافر في ظله الضمانات".

تونس/الميثاق/أخبار وطينة

انطلقت حملة تشهيرية بالعديد من الوجوه السياسية اليسارية والديمقراطية والمثقفين وأساتذة القانون الدستوري لأنهم عارضوا التأويل "المافوق دستوري" الذي ذهب إليه رئيس الدمهورية، باعتباره المؤول الوحيد للدستور في ظل غياب المحكمة الدستورية. استهدفتهم بأشكال عنيفة طالت أشخاصهم وحقهم في التعبير عن الرأي، حتى وإن اختلف مع الأغلبية، وبدعاوي مختلفة بدأت من اتهامهم عدم مساندة الشعب في حراكه ومطالبه، و"عدم معرفته كيف يعيش" وكيف يفكر وصولا إلى اتهامهم بأنهم مع "الخوانجية" و"يقبضوا من برّة" ومن "الأفضل لهم أن يكفوا عن الكلام". وطالبتهم عديد "الأقلام ـ لوحات مفاتيح الحواسيب أو الهواتف الجوالة" بمغادرة الساحة السياسية لأن "وقتهم تعدى" وكأن تاريخ صلحيتهم قد انتهى. إنها حملة ودعوات تريد تلجيم الأفواه المعارضة وإسكاتها. إنها تريد أن يبقى رأي واحد في البلاد، كما شهدتاه في حقب سابقة. الحرية كل لا يتجزأ، فهي حق للأغلبية والأقلية على السواء. وعلى الدولة الديمقراطية أن

نشر في راي و تحليل
الصفحة 1 من 147