الجمعة، 17 سبتمبر 2021

عماد الحمّامي يكشف كواليس الخلاف بين النهضة والشاهد والباجي قائد السبسي مميز

14 سبتمبر 2021 -- 10:34:06 46
  نشر في وطنية

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

كشف القيادي بحركة النهضة عماد الحمّامي، عن تفاصيل خلافات جدّت بين الحركة ورئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد والرئيس الراحل الباجي قائد السبسي.

وفي تصريح لجوهرة أف أم، أمس، قال الحمامي، إنّه في الفَترة التي تولى فيها وزارة الصحّة، والتي جدّ فيها خلاف بين رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد ورئيس الجمهورية الراحل الباجي قائد السبسي، نصح الشاهد بالتجاوب مع دعوة الرئيس الراحل حينها لإزاحته من رئاسة الحكومة وعدم التحالف مع حركة النهضة.

وأضاف الحمامي أنّه كان على حركة النهضة أن تختار رئيس الجمهورية، وليس يوسف الشاهد، الذي اقترحه الرئيس الراحل، وذلك من باب الوفاء وشَهامة الرجال ومصلحة البلاد.

وأشار الحمّامي، إلى أنّ حركة النهضة ورئيسها راشد الغنوشي، قاما بمنعطف استراتجي حَمّلها وحمّل البلاد خسائر كبيرة.

 وتابع المتحدث أنّ "الشاهد لم يسلك الطريق الصِحيح وخذله الرئيس الراحل ومن وقتها بدأت المشاكل وبقي الشاهد في المعاناة"، وظلت هذه المشكلة تلاحقه حتى بعد تأسيس حزب جديد وترّشحه للانتخابات الرئاسية، حسب تعبيره.

وأضاف القيادي بالنهضة أنّه وقع استغلال هذه النقاط، وكانت سببا في إبعاده في التعديل الوزاري في ديسمبر 2018، واتخذ قرار إخراجه من الحكومة، دون تبرير، مُتابعا بالقول، "بالنسبة لرئيس حركة النهضة تِخّلص من شخصية سرقت منه الأضواء، وبالنسبة ليوسف الشاهد قام بتصفية حسابه نظرا لعدم وُقوفي معه في معركته ضدّ الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي".

وقال عماد الحمّامي، إنّه وقع تسريب تصريحاته وموقفه من داخل اجتماع مغلق للمكتب التنفيذي للحركة، مُحملا المسؤولية لرئيسها راشد الغنوشي، الذي ترأس الاجتماع، مضيفا بالقول، "الحركة باعتني وهناك شخص لم يحترم الأمانة و خلق مشاكل بيني و بين  يوسف الشاهد.

وأقر الحمّامي بأنّ حركة النهضة، ارتكبت طيلة 10 سنوات أخطاء استراتيجية، ناجمة عن قرارات فردية اتخذها رئيس الحركة، وسيتم الكشف عنها في الوقت المناسب، ومن بين هذه الأخطاء، العلاقة مع الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، والاختيار بين حافظ الباجي قائد السبسي ومحسن مرزوق، واختيار رئيس الحركة في آخر لحظة، صهره رفيق عبد السلام، في حكومة حمادي الجبالي، لتولي وزارة الخارجية بدلا عن سمير ديلو، الذي تمّ الاتفاق على ترشحيه لهذا المنصب، والحركة ارتكبت أيضا خطأ استراتيجيا في الفترة الأخيرة، تعلق باستهداف رئيس الجمهورية الحالي قيس سعيّد، وإجراء تعديل وزاري، استهدف كل الوزراء المحسوبين على الرئيس، مضيفا بالقول، "كل هذه القرارات لم تُخطط لها مؤسسات الحركة وهذا اللّي انّجم نقولو"، حسب تعبيره.

آخر تعديل في الثلاثاء, 14 سبتمبر 2021 10:34

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة