ويقول الحمادي في مقدمة كتابه الجديد: (المقاطعة، لماذا الآن؟)،: "إن المحيط العربي والخليجي صار أفضل وأهدأ في غياب نظام قطر الذي جعل بلاده مرتعا وملاذا آمنا لمن يدعم الإرهاب والإرهابيين، وأهدر موارده وثرواته بسلوكيات رعناء جرت على هذا الشعب وشعوب المنطقة كلها ويلات وكوارث خطيرة".
ويحاول الحمادي أن يجيب بنفسه على سؤال: (المقاطعة، لماذا الآن؟)، بقوله :"إن النظام القطري لم يعد يملك قراره وأنه يستطيع فقط أن يجلس للتفاوض، وأن يوقع الاتفاقيات ويبصم عليها، لكنه لا يستطيع أن ينفذها لأن المساحة التي يتحرك فيها محدودة، وأن القرار القطري لم يعد يصدر في الدوحة بل في أنقرة وطهران".
ويسرد الحمادي في عناوين جريئة أسباب المقاطعة، متناولا التآمر القطري على مصر والسعودية والإمارات، وافتراء الأكاذيب عبر الآلة الإعلامية المسماة قناة الجزيرة.
ثم يتناول التآمر القطري الإيراني على اليمن والبحرين ولبنان، ثم يصنف أزمة قطر بأنها انشقاق سبقه اختراق.
ويمضي الحمادي في سرد ما يصفه بيوميات الأزمة إلى أن ينتهي عند قوله:" تبدو قطر اليوم بعد مرور ما يقرب من عام ونصف على المقاطعة وهي منهكة سياسيا ومشدودة نفسيا ومستنفذة اقتصاديا".