كما دعت جميع اهالي قابس، والقوى المدنية والاجتماعية، وكل المؤمنين بالعدالة البيئية والاجتماعية، إلى التعبئة والانخراط الواسع دفاعًا عن حقهم المشترك في الحياة ومن أجل تحقيق مطلبهم وهو "تفكيك الوحدات".
وأكدت الحملة، أن قابس مازالت تعيش على وقع ما اسمته بـ"الارهاب الصناعي" والتسربات الغازية والجرائم البيئية اثر استئناف نشاط الوحدات الملوثة، بعد تعطل الإنتاج والإضرابات، وأشارت إلى أن ذلك يأتي "في الوقت الذي كان يتنظر فيه الأهالي الإسراع في تنفيذ قرار تفكيك الوحدات، و ترجمة إرادتهم الشعبية، التي تجسدت من خلال تحركات استثنائية وتاريخية، كانت الأكبر في تونس والمنطقة" وفق البلاغ ذاته.

