الخميس، 18 أفريل 2019

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

علق سامي محاسنة المحلل السياسي الأردني، على استقالة وزيري التعليم والسياحة من منصبيهما، قائلاً: "هذهِ الإقالات والاستقالات تشعر الشعب الأردني بالفخر بأن هناك من يُراقب ويُتابع ومن يَقف في اللحظة الحاسمة والفاصلة ليقول بأن هناك من هو مخطئ".

 

وأضاف "محاسنة"، خلال لقائهِ على شاشة الغد الإخبارية، مع الإعلامي محمد عبد الله، أنَّ لجنة التحقيق النيابية لن تصل إلى هذا الحد فقط المتمثلة في إقالة الوزيرين أو مسئولين في الصف الثاني بل ستتجاوز ذلك بالذهاب إلى مُعالجة الخلل الذي أدى إلى مِثل هذه الكارثة وهيَّ وجود مناطق مراقبة للمواقع الساخنة التي يُمكن أنْ يحدث فيها كوارث".

 

تونس/الميثاق/رأي

قبل سنتين من تعيينكم المفاجئ على رأس الحكومة التونسية، وهي الحكومة العاشرة منذ إسقاط حكم زين العابدين بن علي في جانفي 2011، كنت من بين الذين رحبوا بهذا التعيين الذي مثل صورة الشباب التونسي في ثورة فتية.

 

وعندما أعلنتم الحرب على الفساد وأصدرتم الأوامر بإلقاء القبض على بعض أباطرة التهريب صفقنا لكم، ظنا منا أنكم ستنفذون ما وعدتم به الشعب التونسي وهو الخوض مع فريقكم الحكومي 3 حروب ضد الإرهاب والفساد حفاظا على سمعة تونس بالداخل والخارج، وأيضا على الفقر من أجل التنمية ضد البطالة والتفاوت الجهوي. 

 

لكن "الأنا" المتضخمة والمحاطة بمجموعة من الإنتهازيين حالت دون ذلك بل كشفت عن طموحات مبكرة وسابقة لأوانها على حساب مصلحة شعب ودولة بأكملها.

 

نشر في راي و تحليل