الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

تونس/الميثاق/رأي

قبل سنتين من تعيينكم المفاجئ على رأس الحكومة التونسية، وهي الحكومة العاشرة منذ إسقاط حكم زين العابدين بن علي في جانفي 2011، كنت من بين الذين رحبوا بهذا التعيين الذي مثل صورة الشباب التونسي في ثورة فتية.

 

وعندما أعلنتم الحرب على الفساد وأصدرتم الأوامر بإلقاء القبض على بعض أباطرة التهريب صفقنا لكم، ظنا منا أنكم ستنفذون ما وعدتم به الشعب التونسي وهو الخوض مع فريقكم الحكومي 3 حروب ضد الإرهاب والفساد حفاظا على سمعة تونس بالداخل والخارج، وأيضا على الفقر من أجل التنمية ضد البطالة والتفاوت الجهوي. 

 

لكن "الأنا" المتضخمة والمحاطة بمجموعة من الإنتهازيين حالت دون ذلك بل كشفت عن طموحات مبكرة وسابقة لأوانها على حساب مصلحة شعب ودولة بأكملها.

 

نشر في راي و تحليل