يذكر أن فيروس إيبولا، الذي تم اكتشافه لأول مرة عام 1976 وينتقل من الخفافيش، يسبب نزيفًا حادًا وفشلًا في الأعضاء، وينتشر عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم.
وكان الحديث عن الفيروسات التاجية قد عاد إلى الواجهة مجددًا، حيث أعلن باحثون صينيون من معهد ووهان لأبحاث الفيروسات، عن اكتشاف فيروس "كورونا" جديد لدى الخفافيش.
وذكرت تقارير أمريكية، في فيفري (فبراير/ شباط )الماضي، أن الباحثين أكدوا أن الفيروس الجديد قادر على دخول الخلايا البشرية عبر نفس المستقبل الذي استخدمه الفيروس المسبب لجائحة "كوفيد-19".
لكن حتى الآن، لم يتم العثور على هذا الفيروس لدى البشر، بل تم التعرف عليه فقط في المختبر، ما يثير التساؤلات حول إمكانيات انتشاره.
أثار هذا الإعلان موجة من الترقب في الأسواق المالية، حيث ارتفعت أسهم شركات تصنيع اللقاحات مثل "موديرنا" بنسبة 6.6%، و"نوفافاكس" بنسبة 7.8%، وسط مخاوف من تكرار سيناريو الجائحة السابقة".
وفقا للدراسة المنشورة، فإن الفيروس المكتشف حديثا ينتمي إلى عائلة "كورونا" المرتبطة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس"، التي أصابت أكثر من 2600 شخص منذ عام 2012 وحتى ماي (مايو/ أيار) 2024، بمعدل وفيات بلغ نحو 36% من المصابين.
لكن الخبراء يرون أن خطر انتشار الفيروس الجديد بين البشر قد يكون محدودًا، حيث أكد عالم الأمراض المعدية بجامعة مينيسوتا، مايكل أوسترهولم، أن ردود الفعل تجاه هذا الاكتشاف "مبالغ فيها".