وبحسب الباحثين، فإن الشريحة الأولى التي لا يتجاوز قطرها 1 مليمتر، يتم زراعتها داخل الجزء المسؤول عن الحركة في المخ، وتكون مهمتها التقاط الإشارات الكهربائية الخاصة بحركة الأجزاء.
أما الشريحة الثانية فتكون في الحبل الشوكي وتكون مهمتها تلقي الإشارات التي قامت الشريحة الأولى بتحليلها لتنقلها إلى الأعصاب الخاصة بالأطراف التي كانت قد تعطلت بسبب الإصابة.
ويعني ذلك أن العلماء مكنوا المخ من استعادة السيطرة على العضلات المشلولة وبصورة أوضح علاج الشلل.
وكشفت الأبحاث أن أحد المريض تمكن من تحريك أطرافه خلال 24 ساعة فقط، بينما تمكن من المشي خلال أسابيع، وهي نتائج متطورة مقارنة بالأبحاث السابقة التي كانت تحتاج لأشهر لإتمام مثل تلك التغيرات لدى المرضى.
المصدر: وكالة سبوتينيك