الثلاثاء، 25 جوان 2019
ميثاق2

ميثاق2

الإثنين, 24 جوان 2019 12:27

صمّموا "صفقة القرن" لتفشل

تونس/الميثاق/رأي

 

"لو نقلت إدارة الرئيس ترامب السفارة الأميركية إلى القدس، ولم تُزل قضية القدس عن جدول الأعمال لقلنا حسناً. لو أزالت القدس عن جدول الأعمال، ولم تُزل موضوع اللاجئين الفلسطينيين عنه لقلنا حسناً. لو أزالت اللاجئين عن جدول الأعمال، ولم تعترف بضم هضبة الجولان السورية في حرب الأيام الستة لقلنا حسناً. لو اعترفت بضم الهضبة، ولم تتناول على الإطلاق نوايا الضم الإسرائيلية في الضفة الغربية لقلنا حسناً. غير أن ترامب نقل السفارة إلى القدس، وأزال الموضوع عن جدول الأعمال، وكذا أيضاً موضوع اللاجئين، واعترف بضم هضبة الجولان، والسبت الماضي في صحيفة نيويورك تايمز، حرص سفيره الذي يمكث على يمين نتنياهو على أن يقول الجملة المذهلة التالية: في ظروف معينة، أعتقد أن لإسرائيل الحق في الاحتفاظ بجزء من الضفة الغربية ولكن ليس كلها".

الفقرة السابقة لم يكتبها فلسطيني، وإنما يوسي بيلين، الوزير الإسرائيلي السابق، وواحد من مهندسي اتفاق أوسلو الإسرائيليين. كتبها في صحيفة إسرائيل اليوم، (14/6/2019). وتساق هذه الفقرة للتدليل على أن من صاغ "صفقة القرن"، بالحدود التي تسربت عنها حتى كتابة هذه الأسطر، قد صاغها ضد أي حلٍّ مقبول للصراع العربي ـ الإسرائيلي. لقد حسمت إدارة ترامب لصالح إسرائيل قضايا الحل النهائي المؤجلة بموجب اتفاقات أوسلو، وكان من المفترض أن تحسم منذ أكثر من عشرين عاماً، لكن المسار فشل، وبقيت الأطراف عالقةً في صيغة اتفاقات أوسلو المتآكلة لصالح إسرائيل، والتي استثمرتها عملياً للخلاص من السيطرة على الكتل السكانية، وإحالة عبئها إلى السلطة الفلسطينية، وتعزيز الاستيطان الصهيوني في   الضفة الغربية، ما فرض وقائع إسرائيلية على الأرض. نصّت الاتفاقات الانتقالية على مطالبة الطرفين بعدم تغيير الوقائع على الأرض، على الرغم من أن طرفاً واحداً قادراً على فرض هذه الوقائع. ليس هناك عاقل يقول إن اتفاقات أوسلو قامت بين طرفين متوازيين بالقدرة والتأثير. ولذلك، كان الفلسطينيون الطرف الضعيف، والمفروض شروط مجحفة بموجب الاتفاق. أما الطرف الإسرائيلي فقد صاغ الاتفاقات بما يتلاءم مع استمرار فرض سيطرته الاحتلالية على الأراضي الفلسطينية. وعندما تعارضت هذه الاتفاقات مع مصالحه، خرقها على أوسع نطاق. ولذلك، نرى الاستيطان الإسرائيلي زاد بنسبٍ غير مسبوقة بعد اتفاقات أوسلو. وعندما انفجرت الانتفاضة الثانية على خلفية فشل المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية في الولايات المتحدة، كان الرد الإسرائيلي اقتحام مناطق السلطة عسكرياً، ومحاصرة الرئيس

الفلسطيني، ياسر عرفات، في مقرّه، وبعد ذلك بناء جدار الفصل الضم العنصري في الضفة الغربية، على الخطوط التي تراها إسرائيل مناسبة لها. لم يبنَ الجدار على الخط الأخضر الذي كان نتاج حرب العام 1948، بل بُني في مواقع كثيرة في عمق الضفة العربية شاملاً المستوطنات، ومحوّلاً الضفة الغربية عملياً إلى معازل بشرية مقطعة الأوصال. ويبدو هذا كله بالمفهوم الأميركي ليس فرضاً لأمر واقع إسرائيلي على الأراضي الفلسطينية؟! أما ما هي الوقائع التي فرضها الفلسطينيون على الأرض؟ إنها لا شيء، بل هم خسروا من  الاتفاقات الانتقالية، إضافة إلى القضم الاستيطاني للأراضي الفلسطينية وتحطيم قضايا الحل النهائي. فعلى مدى ربع القرن المنصرم من عمر "أوسلو"، خسرت السلطة فتاتا كثيرا منحته إياها الاتفاقات الانتقالية. بدأت باقتحامات المناطق المصنفة "أ" مع الانتفاضة الثانية، وصولا إلى اقتطاع إسرائيل جزءاً من أموال الضرائب الفلسطينية هذه الأيام، بذريعة أنها تذهب إلى الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل. 

 

 

تونس/الميثاق/قضايا

تم فجر اليوم الإثنين 24 جوان 2019، العثور على جثة شاب يبلغ حوالي 37 سنة داخل ماجل قريب من منزله الكائن بمنطقة المكارم الشرقية التابعة لمعتمدية سيدي بوزيد الشرقية، علما وأن الشاب توفي صباح ليلة “الدخلة”.

 

 

تونس/الميثاق/أخبار الجهات

 

 

أكد  المدير الجهوي للتجهيز ببنزرت زهير العزعوزي في تصريح لشمس آف آم بالجهة، أن سبب تعطل الجسر المتحرك  ليلة امس كان مصدره عطب كهربائي طرأ على المحرك مما استوجب اجراء تشخيص من طرف الفنيين لتحديد مكانه ليتم استبداله وذلك بعد حوالي ساعتين تقريبا.

 

 

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

 

حصل إتفاق مبدئي بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد وأمين عام اتحاد الشغل نور الدين الطبوبي، يقضي بالترفيع بنسبة 7.5 بالمائة في أجور أعوان واطارات الوظيفة العمومية والقطاع العام في إطار الجولة المقبلة للمفاوضات

تونس/الميثاق/طقس

 سحب قليلة بأغلب المناطق تتكاثف تدريجيا بعد الظهر بمناطق الشمال الغربي مع ظهور خلايا رعدية مصحوبة ببعض الأمطار.

 

 الريح من القطاع الشرقي بالشمال الشرقي ومن القطاع الجنوبي ببقية الجهات قوية نسبيا فقوية من 30 إلى 50 كلم/س قرب السواحل الشمالية وضعيفة فمعتدلة من 15 إلى 30 كلم/س ببقية المناطق ثم تتجه إلى القطاع الشرقي ليلا على كامل البلاد.

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن ستفرض عقوبات إضافة على إيران، مشيرا إلى أن طهران لن تستطيع أن تحصل على أسلحة نووية.

 

وكتب ترامب على "تويتر" اليوم السبت 22 جوان: "إيران لا تستطيع امتلاك أسلحة نووية"، مضيفا: "في ظل الاتفاق النووي الفظيع الذي وقعه معهم الرئيس السابق باراك أوباما، كان الإيرانيون على طريقهم لامتلاك سلاح نووي خلال سنوات قليلة".

 

وتابع: "التأكيدات الحالية غير مقبولة، سنفرض عقوبات إضافية واسعة على إيران، الاثنين المقبل، واتطلع إلى اليوم الذي يتم فيه تعطيل كل العقوبات على إيران".

 

وأضاف: "أتطلع لليوم، الذي تصبح فيه إيران أمة منتجة، وكلما اقترب حدوث ذلك كلما كان ذلك أفضل".

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

 

كشفت الولايات المتحدة عن بعض تفاصيل المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية الجديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين المعروفة بـ"صفقة القرن".

 

ومن المقرر أن يعلن صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، رسميا عن المرحلة الأولى من الصفقة أثناء المؤتمر الاقتصادي الذي تنظمه واشنطن في المنامة الأسبوع المقبل للتشجيع على الاستثمار في المناطق الفلسطينية، وذلك على الرغم من رفض السلطة الفلسطينية للمؤتمر.

 

وذكر كوشنر في مقابلتين حصريتين لوكالة "رويترز" قبيل المؤتمر أن الخطة الاقتصادية الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط والتي تحمل تسمية "الاقتصاد أولا" تقضي بالاستثمار نحو 50 مليار دولار في الأراضي الفلسطينية ودول جوارها خلال عشر سنوات.

 

ونقلت الوكالة عن مسؤولين أمريكيين ووثائق رسمية اطلعت عليها تأكيدها أن أكثر من 50% من هذا المبلغ الهائل سيتم إنفاقه في الضفة الغربية وقطاع غزة على مدى عقد، فيما سيتم تقسيم المبلغ المتبقي بين مصر ولبنان والأردن. وستقام بعض المشاريع في شبه جزيرة سيناء المصرية التي يمكن أن تفيد الاستثمارات فيها سكان قطاع غزة المجاور.

 

تونس/الميثاق/أخبار الشرق الأوسط

أفادت مصادر مصرية لـروسيا اليوم، بأن مجهولين شنوا هجوما مسلحا على عمال مدنيين قرب مطار العريش الدولي بمحافظة سيناء، أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 6 آخرين، حالة بعضهم حرجة.

 

وأشارت المصادر إلى أن الهجوم وقع في منطقة أبو طبل بالقرب من مطار العريش بمحافظة شمال سيناء، مضيفة أن العمال تابعين لإحدى شركات المقاولات التي تطور المنطقة.

 

السبت, 22 جوان 2019 09:13

طقس اليوم السبت 22 جوان 2019 

تونس/الميثاق/طقس

 

 

 بعض السحب بأغلب الجهات تتكاثف تدريجيا بعد الظهر بالمناطق الغربية للشمال والوسط مع ظهور خلايا رعدية تكون مصحوبة بأمطار متفرقة لتشمل تدريجيا بقية المناطق.

 

الريح من القطاع الشمالي بالشمال ومن القطاع الجنوبي بالوسط والجنوب قوية نسبيا فقوية من 35 إلى 55 كلم/س قرب السواحل وبالجنوب مع دواوير رملية محلية معتدلة فقوية نسبيا من 20 إلى 40 كلم/س داخل البلاد كما تتجاوز مؤقتا 70 أثناء ظهور الخلايا الرعدية .

 

الصفحة 1 من 324