الميثاق/وكالات
قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية ترحب بفترة وقف إطلاق النار التي أعلنتها كل من روسيا وأوكرانيا، وتأمل في نجاح تنفيذها.
وقال دوجاريك خلال إحاطة للصحفيين: "نرحب بوقف إطلاق النار الأحادي الذي أعلنته أوكرانيا، والمقرر أن يبدأ ليلة 5 إلى 6 ماي (مايو)، وكذلك وقف إطلاق النار الذي أعلنه الاتحاد الروسي يومي 8 و9 مايو. يعول الأمين العام على نجاح التنفيذ، ويجدد دعوته إلى وقف كامل وفوري وغير مشروط وطويل الأمد لإطلاق النار، يؤدي إلى سلام عادل وشامل ومستدام وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أنه بموجب قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تم إعلان هدنة يومي 8 و9 ماي (مايو) احتفالا بانتصار الشعب السوفيتي في الحرب الوطنية العظمى.
الميثاق/وكالات
حذّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) من أنّ نحو مليون شخص في شمال قطاع غزة يواجهون أخطار النزوح، في ظل استمرار الهجوم الصهيوني على مدينة غزة، وتصنيفه مدينة غزة "منطقة قتال خطرة".
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك"، إنّ العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة "قد تكون لها تداعيات أكثر فظاعة على المدنيين في مختلف أنحاء القطاع إذا تصاعدت حدتها".
الميثاق/وكالات
حذّرت الأمم المتحدة من أن سكان قطاع غزة يعيشون في جحيم خلال أسوأ فترة منذ بداية الحرب الصهيونية على القطاع، في حين حذر مدير المستشفيات بغزة من كارثة بسبب النقص الحاد في الوقود واكتظاظ المستشفيات بالمصابين والمرضى.
وقال مدير مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، أجيث سانغاي لقناة الجزيرة إن ما يحدث في قطاع غزة جحيم، وحذر من أن إسرائيل لا تلتزم باتفاقية منع الإبادة.
أفادت وسائل إعلام أمريكية نقلا عن مسؤول بالأمم المتحدة أن المنظمة الدولية تستعد لإنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة.
وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام، اليوم الخميس 2 جانفي (يناير) 2025، فإن إنهاء عمل "أونروا" سيشمل الضفة الغربية أيضا، مشيرة إلى أن السبب في ذلك هو الحظر الذي فرضه الكيان المحتل على عمل الوكالة في تلك المناطق.
تونس/الميثاق/أخبار المغرب العربي
قال الخبير في الشؤون الليبية الكاتب الصحافي، "عبد الستار حتيتة"، إنّهُ من المؤسف أنْ أقول إنَّ الأمم المتحدة والأطراف الدُولية ترعى نفس القيادات والأعضاء التي أفرزتها أحداث فبراير لعام 2011.