وقد خُصص الاجتماع للنظر في مقترح تركيبة الهيئة التسييرية الوقتية لجمعية المهرجان للفترة القادمة، والتداول في الترتيبات التنظيمية الأولية، وخاصة ملف الدعم المالي وحسن التسيير الإداري.
وأكد والي الجهة أن إعداد البرمجة النهائية لفقرات المهرجان وعروضه سيتم بناءً على مقترحات الهيئة الوقتية وبالتنسيق مع السلط والمجالس المحلية تكريساً لمبدأ التشاركية في إدارة الشأن العام، داعياً إلى تكاتف الجهود لإنجاح هذه المحطة التي تعتبر قاطرة للتنمية والدفع بالاستثمار.
وشدد الوالي في ختام الجلسة على أن القصور الصحراوية تمثل إرثاً تاريخياً وحضارياً ورافداً ثقافياً مهماً، مؤكداً على ضرورة المحافظة على استمرارية دورات المهرجان سنوياً لخلق حركية اقتصادية وسياحية تعيد للمنطقة بريقها عبر استغلال مخزونها التراثي والبيئي.

