الإثنين، 01 جويلية 2024

تونس/الميثاق/أخبار وطنية

تولى وزير الدفاع الوطني، عماد ممّيش، صباح اليوم الثلاثاء بالثكنة العسكرية برمادة (ولاية تطاوين)، تدشين الجزء الثاني من منظومة المراقبة الالكترونية على الحدود الجنوبية الشرقية التونسية والرابطة التي تغطي 90 كلم بين الذهيبة ووادي زار، وذلك بمعيّة سفيري الولايات المتحدة الأمريكية، وسفير ألمانيا الإتحاديّة بتونس

وأشاد وزير الدفاع، بالمناسبة، بالعلاقات التاريخية المتميزة التي تربط تونس بالبلدين الصديقين، الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا الإتحاديّة ودعمهما المتواصل لتونس في مجالات توفير المعدات وتكثيف التكوين والتدريب وتبادل الخبرات لتطوير القدرات العملياتيّة للقوات المسلحة، "بما يمكّنها من تأمين الحدود البرية والبحرية ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتصدي للهجرة غير الشرعية والتهريب".

وبيّن أنّ منظومة المراقبة الإلكترونية تمثّل تجسيما حقيقيّا لهذا التعاون، إذ عمل الجانب الأمريكي، في مرحلة أولى، على مساعدة تونس في إنجاز القسط الأوّل من هذا المشروع والذي يمتد من "رأس جدير" إلى "الذهيبة"، فيما تعهد الجانب الألماني بتركيز منظومة مراقبة إلكترونية محمولة ومتنقلة بين منطقتي "لرزط" و"برج الخضراء"، مشيرا إلى أنّ هذا المشروع هو "نموذج يُحتذى به في مجال توحيد الرؤى والجهد في ميدان تأمين الحدود".

وبعد أن عبّر عن ارتياحه للتنسيق الثلاثي التونسي الأمريكي الألماني لإنجاز الجزء الثاني من المشروع بين الذهيبة وبئر الزار ضمانا لتجانس المنظومة، أشاد الوزير بالمجهودات التي تبذلها شركة (يو آر آس) وكل الأطراف المتدخلة التونسية والأجنبية التي عملت على توفير عوامل نجاحه.

نشر في وطنية