وأفادت الوزارة في بلاغ اليوم الخميس 21 ماي، بأنه تمّ الترخيص للشركات العمومية للنقل البري على الطرقات للقيام بسفرات إضافية على كامل خطوطها وعلى خطوط أخرى حسب ما يقتضيه الطلب، وهو ما سيمكّن من زيادة في العرض الجملي تقدّر بـ 45%.
وقالت إن الشركة الوطنية للنقل بين المدن مكّنت المسافرين من اقتطاع تذاكرهم أو القيام بعملية الحجز دون التقيد بسقف محدد في عدد البقاع المعروضة وذلك على جميع الخطوط المنتظمة للشركة انطلاقا من محطتي النقل البري بباب سعدون وباب عليوة. كما تقرر الاستعانة بأسطول شركة النقل تونس لدعم العرض في صورة ارتفاع الطلب على بعض الخطوط.
أمّا على مستوى الخطوط البعيدة للشركة الوطنيّة للسّكك الحديديّة التونسيّة، ستتولّى الشركة تدعيم تركيبة القطارات بـ 32 عربة إضافيّة وبرمجة 140 سفرة منتظمة، مما يمكّن من توفير حوالي 25 ألف مقعد.
وبخصوص خدمات النقل العمومي غير المنتظم للأشخاص فقد تمّ الترخيص لسيارات الأجرة " لواج" بصفة استثنائية للقيام بسفرات على كامل تراب الجمهورية دون التقيد بمنطقة الجولان المنصوص عليها ببطاقة الاستغلال، وذلك خلال الفترة الممتدة من يوم الجمعة 22 ماي 2026 إلى يوم الإثنين 1 جوان 2026
وأشارت الوزارة في سياق متصل إلى أنه تمّ تكليف فرق من مراقبي الوزارة لتأمين مراقبة ومتابعة البرنامج على مستوى محطات النقل البري ومحطات السكك الحديدية التونسية ومحطات سيارات الأجرة " لواج " بكامل تراب الجمهورية، مع إحداث مكتب تنسيق بالإدارة العامة للنقل البري والإدارات الجهوية للنقل لإحكام عمليّة المراقبة ومتابعتها.

