ويشارك في التمرين، إلى جانب القوات التونسية والأمريكية، عدد من حلفاء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، من بينهم فرنسا وإيطاليا، حيث تُنفَّذ تدريبات ومناورات عسكرية متزامنة تعكس مستوى التنسيق متعدد الجنسيات.
ومن المنتظر أن تمتد مراحل التمرين لاحقًا إلى دول إفريقية أخرى، تشمل غانا والمغرب والسنغال، في سياق برنامج تدريبي أوسع يهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.