ومثل التمرين، الذي استضافته تونس في نسخته العشرين، إطارا مناسبا لتدعيم التعاون الدولي في مجال التخطيط والتنسيق بين الطواقم البحريّة، وتدريب الأفراد وتطوير مهاراتهم في قيادة العمليات البحرية المشتركة، وفرصة عمليّة لتبادل الخبرات بين البحريّات المشاركة، بما يساهم في الارتقاء بالأداء في مواجهة مختلف التحديات الأمنية العابرة للحدود، وضمان أمن واستقرار البحر الأبيض المتوسط، وفق بلاغ صادر عن وزارة الدفاع الوطني.
يذكر أن هذا التمرين الذي احتضنته تونس من 20 إلى 23 جانفي الجاري، بالتعاون مع القيادة الأمريكية لإفريقيا، شهد مشاركة 50 عسكريا يمثّلون 9 دول من شمال إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكيّة وتونس البلد المضيف.
المصدر: وات