الأربعاء، 04 مارس 2026

 

تونس/الميثاق/سياسة

 حمّل الحزب الجمهوري المسؤولية كاملة لحركتي النهضة ونداء تونس، لما آلت إليه أوضاع البلاد من تدهور، مشددا على أنها أصبحت في أمس الحاجة إلى قوة بديلة عن منظومة الحكم القائمة في أفق 2019 .

  

 وأكد الحزب في بيان أصدره عقب إنعقاد مكتبه السياسي اليوم السبت 14 جويلية 2018 أن خروج البلاد من هذه الأزمة الخطيرة لن يتم بضرب مكاسب تونس الوطنية وبمزيد إغراقها في الديون، أو بالتوقيع على عقود شراكة غير متكافئة، أو بضرب المؤسسات الدستورية والالتفاف على نظام الاقتراع الجاري به العمل، أو بالمس من الروزنامة الانتخابية المحددة لسنة 2019.

  

نشر في سياسية
الصفحة 9 من 9