الجمعة، 05 جوان 2026

 

المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش يكتب على منصة إكس:

ليس الاحتلال مجرد دبابةٍ تعبر شارعًا،

ولا طائرةٍ تقصف منزلًا،

ولا جنديٍّ يقف على حاجزٍ عسكري…

بل هو منظومةٌ كاملةٌ لإدارة الألم، وصناعة الانهيار البطيء، وتفكيك المجتمع من داخله.

فالاحتلال لا يقتل الإنسان فقط،

بل يختار بعنايةٍ ما يُبقي الإنسان حيًّا ثم يمنعه.

مرةً يمنع الدواء،

ومرةً الوقود،

ومرةً الزيوت،

ومرةً المياه،

ومرةً الكراسي المتحركة،

ثم يراقب المجتمع وهو يترنح تحت وطأة الحاجة والعجز والفقر والاختناق.

حين يمنع الاحتلال الكراسي المتحركة،

فإنه لا يعاقب ذوي الإعاقة وحدهم،

بل يعاقب أسرهم، وأمهاتهم، وآباءهم، وكل من يحملهم على كتفيه بين الخيام والركام.

لقد أصبح العثور على كرسي متحرك في غزة معركةً بحد ذاتها، وإن وُجد، بلغ ثمنه أرقامًا خيالية قد تصل إلى 900 دولار، وكأن الحركة نفسها أصبحت امتيازًا لا حقًا إنسانيًا.

وحين يمنع الزيوت ووقود المولدات،

فإن الكارثة لا تتوقف عند تعطل مركبة،

بل تمتد إلى غرف العناية المركزة، والحضانات، وأجهزة التنفس، وآبار المياه، ومحطات الصرف الصحي، وحتى مصابيح الخيام.

في غزة اليوم،

قد يصل سعر لتر الزيت إلى أرقامٍ صادمة،

فتدخل المستشفيات في أزمات تشغيل،

ويعلن أصحاب المولدات الإضراب،

ويصرخ المواطن من ارتفاع سعر الكهرباء،

ثم يجد نفسه في النهاية بلا كهرباء، ولا ماء، ولا قدرة على الاحتمال.

إنها ليست أزمةً عفوية،

ولا نتيجة حربٍ عابرة،

بل سياسةٌ مقصودة لإبقاء المجتمع الفلسطيني في حالة إنهاكٍ دائم.

فالاحتلال يدرك أن المجتمع المتماسك عصيٌّ على الكسر،

لذلك يسعى إلى تفكيكه من الداخل:

يخلق الأزمات،

ويُشعل التوتر،

ويُرهق الناس حتى يصبح البقاء نفسه معركةً يومية.

حتى تفاصيل الحياة الصغيرة لم تعد بعيدةً عن قبضته؛

فحين تقع مشاجرة بين عائلتين، وتصل الشرطة لاحتواء النزاع، لا يتردد الاحتلال في استهداف سيارة الشرطة نفسها، لأنه لا يريد نظامًا، ولا استقرارًا، ولا لحظة هدوء.

إنه يريد مجتمعًا مرهقًا، متعبًا، متنازعًا على أبسط مقومات الحياة،

مجتمعًا يلهث خلف الماء والدواء والكهرباء بدل أن يلتقط أنفاسه ويعيد بناء نفسه.

الاحتلال لا يراقب حدود غزة فقط،

بل يحاول التحكم في شهيق الناس وزفيرهم،

في حركتهم وسكونهم،

في جوعهم وخوفهم،

وفي قدرتهم حتى على احتمال الحياة.

ولهذا،

فإن الاحتلال ليس مجرد جريمة…

بل أصلُ الجرائم كلّها،

وأمُّ الكبائر التي تتفرع عنها كل أشكال المعاناة والانهيار. 

الميثاق/وكالات

أعلنت الحكومة الصومالية أنّ زيارة وزير خارجية الكيان المحتل جدعون ساعر إلى مدينة هرجيسيا تُعدّ توغلاً غير مُصرّح به وانتهاكاً لسيادة ووحدة أراضي البلاد

نشر في بقية العالم

الميثاق-وكالات

فلسطين المحتلة-تحرّر الأسير زيدان ضمن الدفعة الرابعة من صفقة طوفان الأحرار، وقد ذهب مباشرة إلى المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله بسبب تردي حالته الصحية.

 

الميثاق-وكالات

لبنان- استشهد لبنانيين اثنين و سقط 10 جرحى إثر غارة صهونية استهدفت بلدة جنتا في البقاع، وفقا لما أفادت به وزارة الصحة اللبنانية.

 

الميثاق-وكالات

فرنسا- أعربت فرنسا، عن قلقها إزاء "تفاقم التوترات الأمنية في الضفة الغربية"، وشن الاحتلال الصـ،هيوني عدوانًا واسعًا على مدينة جنين ومخيمها، داعية إلى "ضبط النفس".

 

نشر في بقية العالم

أكّد نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ناصر أبو بكر، أنّ استهداف الصحفيين في غزة وعائلاتهم هو قرار من الاحتلال كعقاب لهم في نقل الحقيقة.

أكّد نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ناصر أبو بكر، أنّ استهداف الصحفيين في غزة وعائلاتهم هو قرار من الاحتلال كعقاب لهم في نقل الحقيقة.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الإثنين 19 جوان 2023، عن استشهاد ثلاثة مواطنين بينهم طفل، وإصابة 29 آخرين بينهم 6 بجروح خطيرة، خلال عدوان قوات الاحتلال المتواصل على مدينة جنين ومخيمها.

وأوضحت وزارة الصحة في بيان صحفي مقتضب، أنّ مستشفى جنين الحكومي، استقبل 12 إصابة بينها إصابتان حرجتان إحداهما لفتاة، ونُقلت إصابة حرجة إلى قسم جراحة الأعصاب في مستشفى الرازي، فيما نُقلت 16 إصابة إلى مستشفى ابن سينا التخصصي، بينها ثلاث إصابات خطيرة في الصدر والرقبة.

اقتحمت قوات الاحتلال مخيم جنين في الضفة الغربية فجر اليوم الثلاثاء 11 أفريل 2023،  حيث اندلعت مواجهات مع شبان فلسطينيين.

تونس/الميثاق/أخبار عربية

استشهد ستة مواطنين فلسطينيين، وأصيب 23 آخرون، أحدهم إصابته وصفت بالخطيرة، في مجزرة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال ، اليوم الثلاثاء، خلال اقتحامها مدينة جنين ومخيمها.

وأفادت  وزارة الصحة  الفلسطينية إنّ الشهداء هم: محمد وائل غزاوي (26 عاما) من مخيم جنين، و‏طارق زياد مصطفى ناطور (27 عاما) من مدينة جنين، و‏زياد أمين الزرعيني (29 عاما) من مدينة جنين، و‏عبد الفتاح حسين خروشة (49 عاما) من مخيم عسكر بنابلس، ومعتصم ناصر صباغ (22 عاما) من مخيم جنين، ومحمد أحمد سليم خلوف من بلدة برقين بمحافظة جنين، بينما أصيب 23 آخرون بالرصاص الحي، بينهم إصابة خطيرة في البطن.

الصفحة 1 من 5