الميثاق/وكالات
نجح علماء من جامعة رايس وجامعة هيوستن، في تطوير مادة حيوية فائقة القوة يمكن أن تشكل بديلا للبلاستيك في مجالات عديدة، مثل التغليف والإلكترونيات.
واعتمد الباحثون على السليلوز البكتيري، وهو مادة طبيعية تنتجها بعض أنواع البكتيريا، وقاموا بتوجيه نموها داخل "مفاعل حيوي دوار" يسمح بتنظيم الألياف بدقة أثناء التكوين، ما منح المادة الجديدة صلابة كبيرة مع الحفاظ على مرونتها وشفافيتها.
وأوضح الفريق أن المادة الجديدة تضاهي بعض المعادن والزجاج في القوة، لكنها في الوقت نفسه قابلة للطي وصديقة للبيئة، كما تتميز بقدرتها العالية على تبديد الحرارة، ما يجعلها مناسبة للاستخدام في الإلكترونيات والتقنيات الحديثة، وفقا لموقع "SciTechDaily".
ويعتقد الباحثون أن هذه التقنية قد تفتح الباب أمام استخدامات واسعة في الصناعات المختلفة، من المنسوجات والتغليف إلى تخزين الطاقة والإلكترونيات الخضراء، خاصة أن عملية إنتاجها قابلة للتوسع الصناعي بسهولة.
وتمثل النفايات البلاستيكية واحدة من أكبر المشكلات البيئية في العالم، إذ يتحلل البلاستيك مع الوقت إلى جزيئات دقيقة قد تطلق مواد ضارة ومسرطنة مثل "بيسفينول أ" والفثالات، ما يهدد صحة الإنسان والبيئة.
المصدر: وكالة سبوتنيك