وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تراوحت مدة نومهم بين 4 إلى 6 و 7 إلى 8 ساعات ليلًا سجلوا مؤشرات أبطأ للشيخوخة البيولوجية، وتمتعوا بحالة صحية عامة أفضل مقارنة بغيرهم.
في المقابل، تبين أن من ينامون لفترات أقصر أو أطول بكثير من هذا المعدل كانوا أكثر عرضة لظهور علامات الشيخوخة المتسارعة.
وأشار الباحثون إلى أن اضطرابات النوم ترتبط بارتفاع احتمالات الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، من بينها الاكتئاب، واضطرابات القلق، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى أمراض القلب والأوعية الدموية.
كما لفتت الدراسة إلى أن مشكلات النوم ترتبط أيضًا ببعض أمراض الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي.
وأكد وين أن النوم يؤدي دورًا أساسيًا في الحفاظ على وظائف الجسم، إذ تستعيد خلاله عمليات الأيض والجهاز المناعي والعديد من الأنظمة الحيوية الأخرى نشاطها الطبيعي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الصحة العامة وطول العمر.
وشدد الباحثون على أن قلة النوم لا تمثل دائمًا سببًا مباشرًا للإصابة بالأمراض، لكنها قد تكون مؤشرًا مبكرًا على وجود مشكلات صحية كامنة تحتاج إلى متابعة وعلاج.

