تسليط أشعة ليزر على الجلد: فعندما تتحرك كريات الدم الحمراء داخل الشعيرات، يتغير تردد الضوء (تأثير دوبلر)، ما يسمح بقياس سرعة تدفق الدم وعدد كريات الدم الحمراء بدقة.
وباستخدام هذه الطريقة، يمكن للطبيب تقييم، على سبيل المثال، درجة الحروق، وحيوية الأنسجة وقابلية الطعوم للاندماج، وشدة اضطرابات الأوعية الدقيقة لدى مرضى السكري، وحيوية جدار الأمعاء أثناء العمليات الجراحية في البطن، وفي العديد من الحالات الأخرى للحصول على معلومات ضرورية للتنبؤ بالحالة الصحية للمريض.
وأشار رئيس قسم طب الأنف والأذن والحنجرة في الجامعة، غليب ماريف، إلى أن استخدام هذه التقنية في روسيا محدود بسبب نقص الأجهزة الحديثة.
وقال:
الجهاز المحلي الوحيد يتطلب تلامسًا مباشرًا مع المريض. أما الأجهزة المستوردة فهي ليست مدمجة، إذ تحتاج إلى اتصال بحاسوب مزود ببرمجيات خاصة وتدريب خاص للأطباء. كما لا يمكن إجراء القياسات دون تلامس مباشر مع الأنسجة، ما يؤدي إلى تشويه البيانات. وفي بعض الحالات، مثل أثناء العمليات الجراحية، يكون التلامس مع الأنسجة غير مرغوب فيه أو مستحيلًا.
ولحل هذه المشكلة، طوّر باحثو الجامعة نظامًا أصليًا متكاملًا من العتاد والبرمجيات لقياس تدفق الدم الحجمي في مختلف الأعضاء والأنسجة دون تلامس. وقد تم تصميمه باستخدام مكونات حديثة، ما جعله خفيف الوزن، مدمجًا، مستقلًا بالكامل وسهل الاستخدام للأطباء.
وأضاف ماريف: “يمكن استخدام هذا الجهاز على نطاق واسع، بما في ذلك في ظروف القتال والكوارث الصناعية والحالات الطارئة، لتقييم تدفق الدم في الأطراف بعد استخدام الرباط الضاغط لوقف النزيف واتخاذ قرارات مثل البتر، وكذلك لتحديد حيوية الأنسجة بعد الإصابات النافذة وفي جراحات التجميل. كما يمكن استخدامه لقياس درجة الحروق وخلال العمليات الجراحية على مختلف الأعضاء”.