طباعة هذه الصفحة

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم مميز

21 جوان 2026 -- 20:49:31 21
  نشر في الشرق الاوسط

الميثاق – وكالات

وجّه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تحذيرا شديد اللهجة للولايات المتحدة، داعيا إياها لمراقبة تصريحات مسؤوليها.

وردّ رئيس البرلمان الإيراني على التهديدات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا أن طهران لا تعيرها أهمية كبيرة. واعتبر أن واشنطن تعيش حالة من العجز رغم تصعيدها الخطابي.

 

وقال قاليباف في تغريدة نشرها عبر منصة إكس إن "التهديدات الأمريكية لا نوليها أهمية، ولو كانت مجدية لما وصلوا إلى حالة العجز التي هم فيها"، مضيفا: "من الأفضل للأمريكيين أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم، فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم بطريقة أخرى". وشدد على أن إيران تفضل الأفعال على الأقوال، قائلا: "مهما أكثر الأمريكيون من الكلام، فنحن من يتحرك وينفذ على أرض الواقع".

 

وقد صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، ملوحا بإمكانية سيطرة الولايات المتحدة على مضيق هرمز بالقوة وفرض رسوم على السفن العابرة، كما هدد بشن ضربات عسكرية أشد من تلك التي نفذتها واشنطن سابقا إذا استمر ما وصفه بـ"الأنشطة المزعزعة للاستقرار" المرتبطة بطهران وحلفائها في المنطقة.

 

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز إنّ الولايات المتحدة قد تضطر إلى "تولي إدارة مضيق هرمز" إذا اقتضت الضرورة، مضيفا أن واشنطن يمكن أن تصبح "الملاك الحارس" للمضيق ولمنطقة الشرق الأوسط، مقابل تحصيل رسوم عبور والاستفادة من جزء من النفط الذي يمر عبره. وأكد أن هذا الخيار يبقى مطروحا إذا تعثرت التفاهمات مع طهران أو تعرضت حرية الملاحة للخطر.

 

ووجه ترامب تهديدا مباشرا إلى إيران بشأن المضيق الاستراتيجي، قائلا إنه أبلغ مسؤولين إيرانيين بأن إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى عواقب وخيمة، مضيفا: "إذا أغلقتم المضيق فلن يبقى لكم بلد". كما لوح باستخدام القوة العسكرية بشكل واسع إذا حاولت طهران تعطيل حركة الملاحة أو تحدي المصالح الأمريكية في المنطقة.

 

وفي سياق متصل، طالب ترامب إيران بوقف ما وصفه بـ"وكلائها" في لبنان بشكل فوري، محذرا من أن واشنطن سترد على طهران مباشرة إذا استمرت هذه الأنشطة. وقال: "إذا لم يتوقفوا فسنضرب إيران بقوة شديدة مرة أخرى، تماما كما فعلنا الأسبوع الماضي ولكن بصورة أشد".

 

كما كشف الرئيس الأمريكي أن أمام إيران مهلة زمنية محددة للتوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى امتلاكه "خيارا لمدة 60 يوما" يمكنه بعد انتهائه اتخاذ أي قرار يراه مناسبا. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا بالتوازي مع المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجارية، وسط مخاوف من انهيار المسار الدبلوماسي وعودة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجانبين.

 

المصدر: روسيا اليوم