وأوضح غزال أن النشطاء تعرضوا للتجريد من الملابس، والتقييد، والضرب، والإهانات، بالإضافة إلى الصعق بالكهرباء، والحقن بإبر مجهولة، وذلك داخل ما وصفه بـ“سجن عائم”.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال مارسوا اعتداءات مهينة بحق المعتقلين، شملت -بحسب روايته- التحرش بالنساء والدوس على رؤوس النشطاء بالأحذية العسكرية.
وأضاف أن سلطات الاحتلال وجّهت للنشطاء تهمة “التسلل إلى قاعدة عسكرية مغلقة”، رغم أنه تم اعتقالهم من المياه الدولية خلال مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة.

