وحذّر الوزراء من أن أفعال بن غفير الاستفزازية تغذي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وطالب الوزراء بمحاسبة بن غفير على أفعاله، ودعوا إلى اتخاذ تدابير ملموسة لوضع حد لاستفزازاته وتحريضه وانتهاكاته المتكررة، ولمنعه من مواصلة تهديداته، ولضمان عدم التسامح مع مثل هذه الأفعال أو تكرارها.
وشدد الوزراء كذلك على ضرورة حماية حقوق الإنسان وصون كرامة جميع المحتجزين وضمان معاملتهم معاملة إنسانية، وضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأثارت الاعتداءات الإسرائيلية على نشطاء "أسطول الصمود" موجة غضب عالمية، إذ بادرت العديد من الدول بإدانة ما حدث، فيما استدعت دول أخرى سفراء إسرائيل لديها للتعبير عن غضبها وطلب توضيحات بشأن ما يحدث حيال النشطاء الذين كانوا في مهمة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.