وفي “أمر اليوم” الذي وجّهه إلى العسكريين، استحضر هيكل ذكرى التحرير بوصفها “محطة وطنية مضيئة” تجسد تمسك اللبنانيين بأرضهم وسيادتهم في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشيدًا بتضحيات الشهداء وكل من ساهم في حماية الوطن.
وأشار إلى أن لبنان لا يزال يواجه تداعيات “العدوان الإسرائيلي المستمر”، وما خلّفه من دمار وآلاف الشهداء والجرحى، لا سيما في الجنوب، بالتزامن مع استمرار احتلال أراضٍ لبنانية. وأكد أن الجيش يواصل أداء مهامه في ظل ظروف معقدة، من خلال التخفيف من آثار العدوان، ومساندة المواطنين، خصوصًا النازحين والصامدين، إلى جانب مواصلة عملياته الأمنية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وضبط الحدود الشمالية والشرقية.
ودعا قائد الجيش العسكريين إلى الحفاظ على جهوزيتهم ومعنوياتهم العالية، معتبرًا أن “السلم الأهلي والوحدة الوطنية هما السلاح الأقوى لحماية لبنان واستقراره”، مؤكدًا أن الحملات التي تستهدف المؤسسة العسكرية عبر “الشائعات الطائفية والمناطقية والاتهامات الباطلة” لن تؤثر على استمرارها في أداء واجبها.
وشدد هيكل على أن الجيش سيبقى قويًا ومتماسكًا بفضل تضحيات العسكريين والشهداء والجرحى، وحارسًا للوحدة الوطنية، معربًا عن أمله في استعادة “كل شبر من أرض لبنان”، ومثنيًا على صمود اللبنانيين وإرادتهم رغم صعوبة المرحلة