وأفاد راسموسن في تصريح لوكالة "سبوتنيك": "الخلاصة أن هناك مواد بيولوجية في أوكرانيا وأماكن أخرى كانت تعمل على تطوير قدرات هجومية بيولوجية محتملة. وفي بعض الحالات، كان هناك حديث عن أبحاث تعتمد على التركيب الجيني واستخدام أنواع غير بشرية لنقل العدوى".
ونوه راسموسن بأن هذه المنشآت كانت تعمل بسرية تامة، معربًا عن اعتقاده بأنها كانت تتبع أهدافًا محددة بدقة.
وأضاف: "بكل تأكيد، هذه المنشآت خطيرة، وإذا تُركت دون رقابة فقد تؤدي إلى حوادث مثل فيروس كورونا أو أسوأ من ذلك".
وتقول روسيا مرارًا إن الولايات المتحدة تموّل تطوير أسلحة بيولوجية وتدير عشرات المختبرات في أوكرانيا بما يخالف الاتفاقات الدولية، فيما نفت إدارة الرئيس السابق جو بايدن عام 2022 وجود أي مختبرات بيولوجية أو كيميائية أمريكية هناك.
وفتحت الولايات المتحدة الأمريكية تحقيقات تتعلق بأكثر من 120 مختبرا بيولوجيا أجنبيا، بينها مختبرات تقع في أوكرانيا ودول من الاتحاد السوفييتي السابق، وتشير البيانات إلى وجود أكثر من 300 مختبر بيولوجي أمريكي حول العالم، منها عشرات المختبرات القريبة من الحدود الروسية، إضافة إلى إنفاق أمريكي تجاوز 500 مليون دولار على برامج ومختبرات بيولوجية خارجية.
ونقلت صحيفة أمريكية عن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، قولها: "سيحدد مسؤولو الوكالة مواقع هذه المختبرات، وأنواع مسببات الأمراض التي تُخزنها، ونوع "الأبحاث" التي تُجرى فيها".
وكشفت السفارة الأمريكية في كييف تفاصيل الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة لإنشاء وتجهيز ما لا يقل عن 13 مختبرًا بيولوجيًا عالي الحماية في أوكرانيا، ضمن شبكة متخصصة للتعامل مع مسببات الأمراض الخطيرة، بتكلفة تجاوزت 24.8 مليون دولار، وذلك في إطار استثمار أوسع بلغت قيمته 200 مليون دولار لدعم 46 منشأة بيولوجية منذ عام 2005.
المصدر: وكالة سبوتنيك

