وقال مسؤولان أمريكيان إن مكالمة بين ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم تنجح في حل المشكلة، ما دفع الرئيس إلى تعليق "مشروع الحرية" من أجل استعادة وصول الجيش الأمريكي إلى المجال الجوي الحيوي.
كما فوجئ حلفاء خليجيون مقرّبون آخرون إذ تحدث الرئيس مع قادة في قطر بعد أن كانت العملية قد بدأت بالفعل.
وقال مصدر سعودي لشبكة "إن بي سي" إن ترامب وولي العهد "كانا على تواصل منتظم". وأضاف أن المسؤولين السعوديين كانوا أيضا على تواصل مع ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس والقيادة المركزية الأمريكية ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وعند سؤاله عمّا إذا كان إعلان "مشروع الحرية" قد فاجأ القيادة السعودية، قال المصدر السعودي: "المشكلة في هذا الافتراض هي أن الأمور تحدث بسرعة في الزمن الحقيقي".
وأضاف أن السعودية كانت "داعمة جدًا للجهود الدبلوماسية" التي تقودها باكستان للتوسط في اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وقال مسؤول في البيت الأبيض في بيان، عند سؤاله عن احتمال مفاجأة بعض قادة دول الخليج بإعلان الجهد الأمريكي لمساعدة السفن في عبور مضيق هرمز: "تم إبلاغ الحلفاء الإقليميين مسبقا".
وقال دبلوماسي من الشرق الأوسط إن الولايات المتحدة لم تنسّق "مشروع الحرية" مع سلطنة عُمان إلا بعد إعلان ترامب. وأضاف: "الولايات المتحدة أعلنت أولًا ثم نسّقت معنا لاحقا"، مشيرا إلى أنهم "لم يكونوا غاضبين أو مستائين".
المصدر: "إن بي سي نيوز"

