وتُعد رسالة الرئيس دونالد ترامب بمثابة التفاف فعلي على مهلة قانونية تنتهي في 1 مايو للحصول على موافقة أعضاء الكونغرس لمواصلة الحرب مع إيران. وكان من المتوقع أن تمر هذه المهلة دون اتخاذ إجراء من قبل المشرعين الجمهوريين الذين يتركون الأمر لتقدير الرئيس.
وتسلّط الرسالة الضوء بشكل واضح على الادعاء الجريء، وإن كان محل شك قانوني، بشأن صلاحيات الرئيس، وهو الادعاء الذي يشكّل جوهر حرب ترامب، التي بدأها قبل شهرين دون موافقة الكونغرس.
وكتب ترامب في رسالته إلى رئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري من لويزيانا)، وإلى السيناتور شوك كراسلي، الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ:
“إن الأعمال العدائية التي بدأت في 28 فبراير 2026 قد انتهت”.
لكنه أوضح أيضًا في الرسالة أن الحرب قد تكون بعيدة عن نهايتها.

