ويعكس هذا التكليف -وفق بلومبيرغ- حالة من "التوجس الصامت" داخل الحكومة الصهيونية؛ فبينما يمتلك ديرمر علاقات استثنائية مع أركان إدارة ترمب -كونه سفيرا سابقا في واشنطن وعمل جنبا إلى جنب مع نتنياهو لربع قرن- فإن وجوده في قلب المفاوضات يشير إلى أن الكيان لا تريد أن تُفاجأ بــ"صفقة أمر واقع" لا تلبي مطالبها بالكامل وقد تترك ثغرة لإيران للعودة مستقبلا.
وبحسب تقرير الوكالة الإخبارية، يلعب ديرمر دورا محوريا يشبه ذلك الذي اضطلع به جاريد كوشنر في الولاية الأولى لترمب؛ فهو يمتلك الصلاحية والوصول المباشر للرئيس الأمريكي، لكنه يعمل بمرونة بعيدا عن القيود الرسمية للوزارات.
ورغم تأكيد مسؤول صهيوني أن إدارة ترمب تشاطر تل أبيب الأهداف نفسها في ما يتعلق بإيران، فإن اختلاف المقاربات يظل قائما، خصوصا في ما يتعلق بمدى الاستعداد للمضي في التصعيد العسكري أو الانتقال إلى تسوية سياسية.
وكان نتنياهو قد أجرى اتصالا هاتفيا مع ترمب، عبّر خلاله عن ثقته في أن أي اتفاق محتمل يمكن أن "يبني على إنجازات الحرب ويحمي المصالح الحيوية" للكيان، وفق ما نقلته بلومبيرغ.
المصدر: الجزيرة