وأضاف في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، أنّ ترامب "ليس لديه خطط لإرسال قوات إلى أي مكان - لكنه بحكمة لا يبث استراتيجيته العسكرية إلى وسائل الإعلام، ويحتفظ بجميع الخيارات كقائد أعلى للقوات المسلحة"، والبيان الصادر عن مسؤول البيت الأبيض لا ينكر أو يؤكد التقرير.
وكانت جزيرة خرج، التي تقع على بعد نحو 20 ميلا قبالة الساحل الشمالي للخليج الإيراني، بمثابة محطة تصدير النفط الرئيسية في البلاد لعقود من الزمن. وإذا تم تدمير منشآت التحميل، فإن قدرة إيران على تصدير النفط سوف تنهار على الفور تقريبا.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد هدد بأنه سيأمر بتنفيذ هجمات جديدة على جزيرة خرج الإيرانية، مؤكدا: "قد نفعل ذلك مرة أو مرتين إضافيتين لمجرد الاستمتاع بهذا العمل".
جاء ذلك في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، يوم الاثنين الماضي، قال فيها ترامب إن الضربات الأمريكية السابقة نتج عنها تدمير كامل لأهداف عسكرية إيرانية في الجزيرة، التي تعد أحد أهم مراكز تصدير النفط الإيراني في الخليج.
ويدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خيارات تصعيدية محتملة، من بينها استهداف أو السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد مركزا رئيسيا لتصدير النفط الإيراني، في حال استمرار تعطيل حركة الملاحة.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فيفري (فبراير/ شباط) الماضي، ما خلّف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الكيان، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
المصدر: وكالة سبوتنيك

