وقال ماكرون خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي والدفاع الفرنسي: "فيما يتعلق بمضيق هرمز، وهو الوضع الأكثر حساسية، لن تشارك فرنسا مطلقا في عمليات فتح المضيق. وبعد أن تصبح الأوضاع أكثر هدوءًا، نحن مستعدون لتولي مسؤولية نظام المرافقة. إنه عمل سياسي وتقني".
وأشار ماكرون إلى أن فرنسا لم تختر هذه الحرب ولا تشارك فيها، وأن موقفها دفاعي بحت لحماية مواطنيها وحلفائها.
وتواصل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فيفري (فبراير/ شباط) الماضي، ما خلّف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
المصدر: وكالة سبوتنيك