وأشار بيرول للمخاطر الكبيرة التي تسبب بها انخفاض إنتاج النفط بسبب الصعوبات في حركة مرور السفن في مضيق هرمز.
وأضاف: "بحثنا في وكالة الطاقة الدولية جميع الخيارات المتاحة، بما فيها طرح احتياطيات النفط الطارئة".
وأوضح بيرول أن الدول الأعضاء في الوكالة تمتلك حاليا ما يزيد على 1.2 مليار برميل من احتياطيات النفط الطارئة المملوكة للقطاع العام، فضلًا عن 600 مليون برميل إضافية من المخزون الصناعي المحتفظ به ضمن التزامات حكومية.
ولفت إلى أنه على تواصل مستمر مع وزراء الطاقة في دول عدة حول العالم، وأنه أجرى مباحثات مع السعودية والبرازيل والهند وأذربيجان وسنغافورة بهذا الخصوص.
وتسبب العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران في تضرر إمدادات الطاقة، في ظل التوقف شبه التام لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مع تقارير عن تكدس مئات السفن على جانبيه؛ نتيجة المخاطر الأمنية المتزايدة.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلن مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني إبراهيم جباري، أن مضيق هرمز مغلق، وأن أي سفن تحاول عبوره ستتعرض للهجوم.
ومن المضيق الاستراتيجي يمر نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه في زيارة تكاليف الشحن والتأمين، وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

