واكتسبت فكرة شن هجوم من قبل القوات الكردية الإيرانية المتمركزة في العراق اهتماما واسعا يوم الجمعة عندما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيكون "رائعا لو عبروا الحدود".
وذكرت "رويترز" أن "الفصائل تشاورت مع الولايات المتحدة بشأن كيفية مهاجمة قوات الأمن الإيرانية، وما إذا كان ينبغي مهاجمتها أصلا"، فيما قال مصدران كرديان إيرانيان إن الكيان يجري محادثات خاصة بها مع الجماعات الكردية الإيرانية المتمركزة في كردستان العراق، بينما قال مصدر إسرائيلي إن "المحادثات كانت طويلة الأمد".
وأفادت ثلاثة مصادر بأن "الهدف الأولي للفصائل الكردية هو الاستيلاء على أراض إيرانية على طول الحدود، كما ذكر أحد المصادر الكردية أن هدفهم هو الاستيلاء على بلدتي أوشناوية وبيرانشهر، من بين بلدات أخرى".
وقالت هذه المصادر إن "آلاف المقاتلين يتجمعون على الجانب العراقي من الحدود ويستعدون لشن هجوم في غضون أسبوع، وهو أمر لم تتمكن رويترز من تأكيده.
وبحسب مصادر "رويترز"، "لا تمتلك الفصائل سوى أسلحة خفيفة، ورغم أنهم قد لا يملكون القوة النارية الكافية لشن محاولة جادة للحكم الذاتي، إلا أنهم قد يثيرون اضطرابات على الحدود بدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل".
هذا وأصدرت السلطات الإيرانية تحذيرا حازما لقيادة إقليم كردستان العراق، الجمعة، مؤكدة أنه إذا قامت الجماعات الانفصالية بأي عمل ضد حدود إيران فسيتم استهداف جميع منشآت الإقليم.
يأتي ذلك مع دخول الحرب على إيران يومها السابع، حيث تواصل واشنطن وتل أبيب ضرب أهداف في إيران بينما ترد إيران بهجمات مستهدفة إسرائيل والمصالح الأمريكية بالخليج.
المصدر: روسيا اليوم