وفي بيان له، لفت الجيش اللبناني إلى أنّ قيادته أعطت الأوامر للجنود بالبقاء في نقطة المراقبة وتعزيزها والرد على مصادر النيران، وأشار إلى أنه تجري متابعة ما حدث مع لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية "الميكانيزم" وقوات "اليونيفيل".
كما أقدم الجيش المحتل، فجر الثلاثاء، على تفجير منزلين في بلدتين حدوديتين بمحافظة النبطية جنوبي لبنان، في خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ أواخر العام 2024.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إنّ قوة عسكرية صهيونية فخخت منزلا وفجّرته بعد منتصف الليل، في بلدة حولا بقضاء بنت جبيل، كما أفادت الوكالة بأن قوات صهيونية فجّرت منزلا في حي الخرزة ببلدة عيتا الشعب الحدودية.
من جهته، جدد وزير الخارجية يوسف رجي طلب لبنان من "الدول الصديقة والفاعلة الضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها للسيادة اللبنانية والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتحرير الأسرى اللبنانيين، استنادا للقرار 1701، ولاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع عام 2024″.
وأكد الوزير خلال مشاركته في الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان الأممي بجنيف أن الحكومة تتبع نهجا قائما على:
-
تعزيز إصلاح المؤسسات والديمقراطية ودولة القانون ومكافحة الفساد.
-
تحرير الأرض وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.
-
حصر السلاح وجعله بيد القوى الشرعية وحدها.
وقال: "نتطلع إلى أن يدعم حلفاؤنا قدرات الجيش اللبناني في مهمة حماية البلاد وحصر السلاح، وذلك عبر المشاركة الفعالة في مؤتمر دعم الجيش، المزمع عقده الشهر المقبل في باريس".
جاء ذلك في كلمة ألقاها بوتين خلال اجتماع لمجلس هيئة الأمن الفيدرالية الروسية في موسكو اليوم الثلاثاء.

