وتشهد الضفة الغربية تصعيدا ميدانيا وتكثيفا غير مسبوق في سياسة الاستيطان، ما جعل تحذيرات الأمم المتحدة عن "ضم فعلي" أكثر حدة ووضوحا.
ووثقت تقارير الأمم المتحدة استمرار العمليات العسكرية الواسعة التي بدأها الكيان في 2025 وامتدادها إلى مطلع 2026، مع مئات المداهمات والاعتقالات في مختلف مناطق الضفة، من جنين وطولكرم شمالا إلى الخليل جنوبا.
وبين جانفي (يناير) وفيفري (فبراير الجاري سقط عدد من الفلسطينيين بينهم طفل وأصيب أكثر من مئة، في عمليات للجيش أو اعتداءات مستوطنين، مع تسجيل حالات تهجير قسري لعائلات بسبب عنف المستوطنين في المناطق الريفية والأغوار.
وتواصل حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة منذ أواخر 2025 المصادقة على توسيع المستوطنات و"تبييض" البؤر العشوائية، مع تأكيد على أن الهدف الاستراتيجي يهدف لإقامة مستوطنات تقطع أوصال التجمعات الفلسطينية وتمنع قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا.
المصدر: وكالات

