الميثاق/وكالات
قال روديون ميروشنيك، سفير الخارجية الروسية لتوثيق جرائم نظام كييف، إن استهداف قوات كييف مدرسة في مدينة إنيرغودار خلال تواجد نحو 600 طفل، عمل استفزازي يهدف للتشويش على المفاوضات.
وأضاف: "هذا العمل يعتبر هجوما استفزازيا من جانب نظام كييف لخلق خلفية غير مقبولة للمفاوضات الجارية. أي أنهم لم يعودوا يكتفون بمحاولات الإرهاب النووي، المرتبطة بمحطة زابوروجيه الكهروذرية في إنيرغودار. بل يحاولون الآن مهاجمة أو تهديد أهم شيء لأي دولة، ألا وهو ممارسة الضغط على الأطفال أو ارتكاب جريمة ضدهم وتنظيم هجمات على المؤسسات التعليمية".
وأشار السفير إلى أن الجانب الروسي سيرد حتما على هذا الهجوم الهمجي برد عسكري قوي يقتص من مرتكبي هذه الأعمال أو الهجمات الإرهابية بشكل مباشر. ونوه بأن روسيا لا تحذو حذو أوكرانيا فلا تشن موسكو اعتداء على المدنيين، وخاصة الأطفال.
من جانبه وصف يفغيني باليتسكي، حاكم مقاطعة زابوروجيه الروسية، استهداف القوات الأوكرانية لمدرسة في مدينة إنيرغودار، بأنه عمل همجي صارخ.
وكتب باليتسكي على قناته في تطبيق تلغرام: "أحدث استفزازات نظام كييف ضد البنية التحتية المدنية في إنيرغودار دليل آخر على افتقار العدو التام ليس فقط إلى الحس السليم، بل إلى أي بوصلة أخلاقية. إنّ الهجوم على حرم مدرسة المدينة عمل همجي للغاية. لا توجد لديهم أي محرمات على الإطلاق: فهم يستهدفون المناطق السكنية والمستشفيات والمؤسسات التعليمية، بما في ذلك تلك القريبة من المنشأة النووية".
وشنت القوات الأوكرانية هجوما متعمدا بطائرة مسيرة على مدرسة في مدينة إنيرغودار، حيث كان يتواجد 600 طفل و100 من العاملين فيها. وانفجرت الطائرة المسيرة عند اصطدامها بشجرة، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالمبنى، لكن لم يصب أحد بأذى.
المصدر: وكالات