* دونالد ترامب
ارتبط الرئيس الأمريكي الحالي مع إبستين بعلاقة اجتماعية وثيقة خلال تسعينيات القرن الماضي ومطلع الألفية الجديدة، ونقل عنه في مقابلة صحفية خلال تلك الفترة قوله إن إبستين يفضل النساء "الشابات".
وتشمل الوثائق التي نشرتها وزارة العدل صورا لترامب مع عدة نساء حجبت وجوههن، بالإضافة إلى رسالة تتضمن إيحاءات موجهة إلى إبستين، محاطة برسم مبسط لامرأة عارية، ويبدو أنها تحمل توقيع ترامب.
وتشير الأدلة والشهادات المقدمة في محاكمة جيسلين ماكسويل، شريكة إبستين، عام 2021، إلى أن ترامب سافر على متن طائرة إبستين عدة مرات. وكتب إبستين في إحدى رسائل البريد الإلكتروني أن ترامب "يعلم بأمر الفتيات"، لكن لم يتضح ما المقصود بذلك.
ونفى الرئيس المنتمي للحزب الجمهوري أي علم له بجرائم إبستين، وقال إنه قطع علاقته به في أوائل العقد الأول من الألفية، قبل أن يعترف إبستين بالذنب. كما نفى ترامب أي سفر على متن طائرة إبستين، مشيرا إلى أن الرسالة التي تضمنت إيحاءات مزيفة.
* آندرو ماونتباتن-ويندسور
ألقت السلطات القبض على الأمير ودوق يورك السابق آندرو للاشتباه في ارتكاب مخالفات لقواعد العمل أثناء توليه منصبا عاما، بسبب ما قيل عن إرساله وثائق حكومية سرية إلى إبستين.
وتشير الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية إلى أنه أرسل تقارير إلى إبستين في 2010 عن فيتنام وسنغافورة وأماكن أخرى زارها بصفته مبعوثا تجاريا لبريطانيا.
وجرد ماونتباتن-ويندسور من قبل بالفعل من لقبه الملكي وطرد من قصره بسبب علاقته الاجتماعية بإبستين وعلاقات الأعمال بينهما. ونفى ارتكاب أي مخالفات، وعبر عن أسفه لصداقته مع إبستين، مؤكدا أنه لم يشهد ارتكاب أي جرائم جنسية.
وسوى الأمير السابق دعوى مدنية عام 2022 رفعتها الراحلة فيرجينيا جوفري، التي اتهمته بالاعتداء الجنسي عليها عندما كانت مراهقة تحت السن القانونية، ورفض طلبات وزارة العدل بالتعاون في تحقيقات جنائية متعددة. وتتضمن ملفات وزارة العدل عدة صور له مع نساء تم إخفاء وجوههن.
* بيل كلينتون
ارتبط الرئيس الأمريكي الديمقراطي الأسبق بعلاقات اجتماعية مع إبستين وسافر على متن طائرته عدة مرات في أوائل العقد الأول من الألفية، بعد انتهاء فترة ولايته الرئاسية. وتظهر صور نشرتها وزارة العدل صورا له وهو يسبح ويلتقط صورا مع نساء تم إخفاء وجوههن.
ونفى كلينتون ارتكاب أي مخالفات، وعبر عن ندمه على علاقته السابقة بإبستين. ومن المقرر أن يدلي بشهادته أمام لجنة في مجلس النواب في جلسة مغلقة يوم 27 فبراير شباط. ووصف كلينتون التحقيق الذي يقوده جمهوريون بأنه محاولة حزبية لحماية ترامب.
* هوارد لوتنيك
أظهرت رسائل بريد إلكتروني أن وزير التجارة الأمريكي الحالي زار جزيرة إبستين الخاصة لتناول الغداء في 2012، ودعاه إلى حفل لجمع التبرعات في 2015 لصالح هيلاري كلينتون، منافسة ترامب الديمقراطية في انتخابات رئاسية عام 2016.
ويتعارض ذلك مع ادعاء لوتنيك بأنه تعهد بعدم "التواجد في غرفة واحدة" مع إبستين بعد واقعة في 2005 عرض خلالها إبستين عليه طاولة تدليك في منزله وأدلى بتعليق يتضمن إيحاءات جنسية.
وأقام لوتنيك في المنزل المجاور لإبستين في نيويورك وقتها. وقال للكونجرس إنه "بالكاد كان له أي صلة بهذا الشخص". ورفض البيت الأبيض دعوات له بالاستقالة.
* إيلون ماسك
سأل الملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إبستين عما إذا كان يخطط لإقامة أي حفلات في جزيرته في 2012، لكنه قرر على ما يبدو عدم زيارته.
ورد إبستين بأن "النسبة والتناسب على جزيرتي" قد يجعل رفيقة ماسك تشعر بعدم الارتياح، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
ودعا ماسك إبستين لزيارته لتناول المشروبات على جزيرة أخرى بعد بضعة أيام، لكن من غير الواضح ما إذا كانا قد التقيا فعلا. وقال ماسك يوم السبت إنه تواصل مع إبستين لمرات قليلة ورفض دعوات متكررة لزيارة الجزيرة أو السفر على متن طائرة إبستين.
* بيتر ماندلسون
تقول الشرطة البريطانية إنها تراجع تقارير عما يقال إنه سوء سلوك يتعلق بالسياسي البريطاني المخضرم بعد نشر رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أنه سرب إلى إبستين مناقشات حول احتمال بيع أصول بريطانية وتغييرات ضريبية خلال الأزمة المالية، وإن إبستين سجل مدفوعات إلى ماندلسون أو إلى شخصية شريكة له آنذاك.
وأقيل ماندلسون من منصب سفير بريطانيا لدى الولايات المتحدة العام الماضي بعد أن أظهرت مجموعة سابقة من رسائل البريد الإلكتروني أنه وصف إبستين بأنه "أعز أصدقائه" ونصحه بمحاولة الحصول على الإفراج المبكر من السجن. واعتذر ماندلسون لضحايا إبستين ونفى ارتكاب أي مخالفات.
وتمثل الفضيحة أكبر تحد حتى الآن أمام رئيس الوزراء كير ستارمر الذي يواجه دعوات للاستقالة بسبب تعيينه ماندلسون. واستقال ثلاثة من كبار أعضاء حكومته.
* كاثي رويملر
استقالت كبيرة محاميي بنك جولدمان ساكس بعد الكشف عن قبولها هدايا من إبستين وتقديم مشورة له في مجال العلاقات العامة بين عامي 2014 و2019. وتقول رويملر، المستشارة السابقة للرئيس الديمقراطي باراك أوباما في البيت الأبيض، إنها تعاملت مع إبستين بصفتها محامية دفاع ولم تكن على علم باستمرار أي سلوك إجرامي.
* لاري سامرز
سافر وزير الخزانة الأمريكي السابق ورئيس جامعة هارفارد على متن طائرة إبستين عدة مرات منذ عام 1998 والتقى به لمناقشة مسائل تتعلق بالاقتصاد والأعمال خلال توليه منصب رئيس جامعة هارفارد.
وحافظ الاثنان على علاقتهما حتى 2019، إذ تظهر رسائل البريد الإلكتروني أن سامرز طلب المشورة بشأن علاقة عاطفية. ولم تظهر أي أدلة على ارتكاب أي مخالفات، لكن سامرز استقال من مناصبه في هارفارد وأوبن إيه.آي ومؤسسات بارزة أخرى في نوفمبر تشرين الثاني بعد نشر تلك الوثائق.
وذكر سامرز في نوفمبر تشرين الثاني أنه "يشعر بخجل شديد" من أفعاله، وأنه سيتنحى عن التزاماته العامة "لإصلاح علاقاته مع الأشخاص الأقرب إليه".
* كيفن وارش
ظهر اسم مرشح ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في رسالة بريد إلكتروني من أحد مسؤولي العلاقات العامة إلى إبستين تضم قائمة تحتوي على 43 اسما، منهم مشاهير مثل مارثا ستيوارت، كانوا متجهين إلى حفل بمناسبة عيد الميلاد في 2010.
ولم يتضح ما إذا كان وارش يعرف إبستين أو سبب إرسال المذكرة إلى إبستين، ولم يرد وارش على طلب للحصول على تعليق.
* ميلانيا ترامب
تتضمن الملفات رسالة بريد إلكتروني من 2002 من ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي إلى ماكسويل حول مقال في مجلة عن إبستين. وكتب في الرسالة "تبدين رائعة".
* بيل جيتس
تشير الوثائق إلى أن جيتس وإبستين التقيا مرارا بعد انتهاء مدة سجن إبستين لمناقشة توسيع نطاق الجهود الخيرية لمؤسس مايكروسوفت.
وتتضمن الوثائق صورا لجيتس وهو يقف مع نساء طمست وجوههن في الصور. وقال جيتس إن العلاقة كانت تقتصر على مناقشات تتعلق بالأعمال الخيرية، وإنه كان من الخطأ مقابلته.
* جيس ستالي
وذكر اسم المسؤول التنفيذي السابق في بنكي جيه.بي مورجان وباركليز ضمن قائمة المشاركين في لقاءات استضافها إبستين.
وأظهرت وثائق قضائية أن ستالي تبادل نحو 1200 رسالة بريد إلكتروني مع إبستين بين عامي 2008 و2012، تضمنت بعضها نقاشات حول شخصيات ديزني وصورا لشابات. ونفى ستالي علمه بأنشطة إبستين الإجرامية.
وحظرت السلطات أي تعامل لستالي مع قطاع المؤسسات المالية البريطانية ورفع بنك جيه.بي مورجان دعوى ضده لاتهامه بإخفاء معلومات عن مخالفات تتعلق بإبستين.
* بيتر عطية
يظهر اسم الطبيب الكندي الأمريكي الذي اشتهر بالتحدث عن الوقاية من الأمراض وإطالة العمر أكثر من 1700 مرة في أحدث مجموعة من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل.
وكتب عطية على منصات التواصل الاجتماعي إنه التقى بإبستين سبع أو ثماني مرات في منزله بمدينة نيويورك بين عامي 2014 و2019، مضيفا أنه لم يشاهد إبستين يزاول نشاطا غير قانوني أو يرافق من يبدو أنهم قصر.
* براد كارب
استقال رئيس شركة بول ويس الشهيرة للمحاماة في وول ستريت بعد أن أظهرت رسائل بريد إلكتروني تواصلا لفترى طويلة على المستوى الشخصي وكذلك على مستوى الأعمال مع إبستين حتى عام 2019.
وتشير تلك الرسائل إلى أن كارب حضر عدة مرات العشاء مع إبستين وطلب مساعدته للحصول على وظيفة في شركة وودي آلان.
وقالت الشركة إن كارب ندم على تواصله مع إبستين ولم يشهد أي مخالفات أو يشارك فيها.
* بورج بريندي
يخضع رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي لتحقيق داخلي بعد الكشف عن حضوره موائد عشاء مع إبستين في عامي 2018 و2019 وتبادل رسائل عبر البريد الإلكتروني معه.
وقال بريندي إنه ما كان ليشارك لو كان على علم بسجل إبستين الإجرامي.
المصدر: رويترز العربية

