غير أن الحيلة اعتبر في تغريدة على منصة "إكس"، أنّ فرص التوصل إلى اتفاق سياسي شامل ما تزال ضعيفة، مرجعًا ذلك إلى استمرار الخلاف بين الطرفين حول إطار المفاوضات، إذ تصرّ إيران على حصرها في الملف النووي، في حين تسعى واشنطن إلى توسيعها لتشمل البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم طهران لحلفائها في عدد من دول الإقليم، من بينها لبنان والعراق واليمن.
وأشار إلى أن إيران تعتمد سياسة كسب الوقت في العملية التفاوضية، مقابل رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تحقيق نتائج سريعة، وهو ما يعقّد مسار المحادثات.
كما لفت الحيلة إلى دور الكيان في التحريض على خيار الضربة العسكرية ضد إيران، في وقت يواجه فيه ترامب ضغوطًا داخلية متزايدة، على خلفية ملفات الفضائح الجنسية وتعثر برامجه الاقتصادية، إضافة إلى تراجع شعبيته.
وختم بالتأكيد على أن الملف الإيراني ما يزال يتأرجح بين المسار الدبلوماسي وخيار التصعيد العسكري، الذي يبقى قائمًا، مع التحذير من أن أي مواجهة عسكرية قد تفضي إلى نتائج غير محسوبة العواقب.

