كما كشفت اللجنة عن تنظيم قافلتين بريتين من شمال أفريقيا وآسيا باتجاه قطاع غزة في مارس/آذار أيضا، موضحة أن القافلة ستحمل مساعدات طبية وغذائية.
وفي ما يتعلق بالأسطول، قال المنظمون إنهم يخططون لأن يضم الأسطول المقبل أكثر من 100 قارب على متنها آلاف الناشطين.
وأضافوا أنه من المقرر أن يشارك أكثر من ألف طبيب وخبراء في البيئة والصحة ومحققون بجرائم الحرب في المهمة المقبلة لكسر الحصار على غزة.
ودعت اللجنة المنظمة "الناس من كل الدول ومن كافة الاختصاصات من أطباء ومهندسين إلى الانضمام إلى القافلة البرية التي ستنطلق بالتزامن مع الأسطول البحري لمساعدة أهالي قطاع غزة".
وفيما يتعلّق بالتهديدات التي قد تتعرض لها سفن الأسطول من قِبل إسرائيل، قال المنظمون إنها "لا تقارن بتلك التي يتحملها أطفال غزة وما يعاني منه الفلسطينيون منذ 8 عقود بسبب نظام الفصل العنصري"، مطالبين المجتمع الدولي بحماية القانون الدولي والتصدي لأي محاولة للهجوم على الأسطول.
المصدر: الجزيرة