وقال المستشار الألماني، إنه سيكون مستعدًا للانضمام إلى مبادرة مجلس السلام التي أطلقها ترامب من أجل غزة، لكنه لا يستطيع قبول الخطة بصيغتها الحالية. بحسب وكالة "رويترز".
وأضاف ميرتس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني في روما، "لا يمكن لألمانيا قبول هيكل إدارة مجلس السلام بالصيغة الحالية لأسباب دستورية".
وقال، "رغم ذلك، نحن بالطبع على استعداد لبحث أشكال أخرى جديدة من سبل التعاون مع واشنطن إذا كان الهدف هو التوصل إلى صيغ جديدة تقربنا من السلام في مختلف مناطق العالم". وأردف، هذه الصيغ يتعين ألا تقتصر على غزة والشرق الأوسط فقط، بل تطبّق أيضا، على سبيل المثال، في أوكرانيا.
من جانبها قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، إنها طلبت من ترامب تعديل بنود "مجلس السلام" من أجل حل المسائل الدستورية التي تحول دون انضمام إيطاليا إليه.
و"مجلس السلام" هو هيئة دولية جديدة تقودها الولايات المتحدة تم إنشاؤها للإشراف على الحكم في مرحلة ما بعد الحرب في غزة وربما جهود حل النزاعات على نطاق أوسع.
وبموجب الدستور الإيطالي لا يمكن لإيطاليا الانضمام إلى المنظمات الدولية إلا على قدم المساواة مع الدول الأخرى، وهو شرط تقول ميلوني إنه لا يتوافر في النظام الأساسي الحالي للمجلس الذي يمنح ترامب سلطات تنفيذية واسعة النطاق.

