هذا الاصطفاف من قبل منظمة أمريكية، لا يمكن إلاّ أن يؤكّد مدى الارتباط الوثيق بين ما تقوم به إسرائيل من جرائم في الشرق الأوسط والدعم الأمريكي اللامتناهي لهذه الجرائم، رغم محاولة إيهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسعي إلى احلال السلام في كامل المنطقة.
نص بيان المنظمة:
تُعبّر اللجنة الأميركية لمكافحة التشهير (ADL) عن قلقها إزاء تزايد وتيرة وحجم الأصوات السعودية البارزة — من محللين وصحفيين ودعاة — الذين يستخدمون إشارات معادية للسامية بشكل صريح ويشنّون حملات عدائية ضد اتفاقيات إبراهيم، غالبًا مع نشر نظريات مؤامرة حول "مؤامرات صهيونية".
ويُعدّ هذا الأمر ضارًا على مستويات متعددة، إذ يقلّل من فرص التعايش السلمي في المنطقة ويضعف المبادرات الإقليمية التي تعزز التسامح والفهم والازدهار.
مروى

