ودعا إيهود باراك، نفتالي بينيت ورئيس حزب "حصانة لإسرائيل"، رئيس الأركان الأسبق، غادي آيزنكوت، إلى التحالف فورا في قائمة واحدة، مضيفًا أن "ترشح بينيت المشترك هو مفتاح الفوز في الانتخابات".
وفي السياق نفسه، اقتحم وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة.
وأفادت وزارة شؤون القدس الفلسطينية بأن بن غفير دخل إلى باحات الأقصى تحت حماية الشرطة، في ما يعدّ مزاعم استفزازية تتزامن مع تواصل الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد، والتي تأتي في ظل أجواء توتر وتصعيد في القدس الشرقية.
واقتحم مئات المستوطنين، الشهر الماضي، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، بحماية من القوات الإسرائيلية، وذلك في ثاني أيام ما يعرف بـ”عيد العرش”.
وتأتي هذه الاقتحامات وسط تحذيرات مقدسية من خطورة ممارسات المستوطنين، واستغلال الأعياد اليهودية والمناسبات الدينية لتصعيد الاعتداءات بحق المسجد والمقدسات الإسلامية.
وتعتبر إسرائيل نزع سلاح "حماس" شرطا أساسيا لأي اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن الحركة أكدت مرارا أنها غير مستعدة لنزع سلاحها.
وفي الشهر الماضي، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أي دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل بأنها منصة لتدمير الكيان"، وقال إن السيطرة الأمنية على الأراضي الفلسطينية يجب أن تظل بيد إسرائيل لهذا السبب.

