وأوضح أنه في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2024، أصدر هو ومجموعة من جنود الجيش الصهيوني رسالة عامة أعلنوا فيها أن خدمتهم أصبحت لا تُطاق في ضوء سياسة الكيان في قطاع غزة، بالإضافة إلى الأدلة المتزايدة على أن الحكومة تفسد عمدا صفقات تبادل الأسرى.
وتابع "أوقفني قائد لوائي فورا عن العمل في وحدتي رغم احتجاجات جنودي. واليوم، بينما تدعو الحكومة عشرات الآلاف من جنود الاحتياط للمشاركة في إعادة احتلال مدينة غزة، أناشد زملائي الجنود: ارفضوا الالتحاق بالجيش. لقد توقف الآلاف بالفعل وأُرسل بعضهم إلى السجن، لكنّ الكثيرين التزموا الصمت. هذا هو وقت الكلام. إنه واجبكم".
وقال إنّ خطة إعادة احتلال غزة إدمان احتلال من حكومة لا تعرف إلا التدمير، وأوضح أن معظم الصهاينة، ومنهم العديد من الجنود في الخدمة الفعلية، يعارضون هذا المسار المتهور، بمن فيهم رئيس أركان الجيش الصهيوني إيال زامير الذي عبّر علنا عن معارضته لإعادة احتلال غزة.
وأضاف فيلك أن كل تأخير للمفاوضات وإنهاء الحرب يجلب المزيد من الضحايا، ويزيد من احتمال عدم عودة الأسرى أحياء، ويؤدي إلى مزيد من التآكل في موقف الكيان المحتل لدى الوسطاء والشركاء الدوليين.
المصدر: الجزيرة