إبتهال، التي تعمل مبرمجة في الشركة، أعربت عن صدمتها بعد اكتشافها أن عملها في فريق الذكاء الاصطناعي كان يُستخدم لدعم الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين. في رسالة بعثت بها إلى جميع موظفي مايكروسوفت، أوضحت أنها لم تعد قادرة على السكوت، بعدما اكتشفت أن جزءًا من عملها كان يُسهم في قتل الأطفال والنساء والرجال في فلسطين.
في رسالتها، أكدت إبتهال أن موقفها جاء بعد مشاهدة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني لمدة عام ونصف، مما جعلها تدرك ضرورة الوقوف ضد هذه الفظائع. كما كشفت عن محاولات موظفين آخرين للتعبير عن اعتراضهم، لكنهم قوبلوا بحملات تخويف وتنمّر وصلت إلى حدّ الطرد.
إبتهال أبو السعد، التي تعمل في واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، تعكس ضميرًا أخلاقيًا حيويًا داخل مايكروسوفت، مؤكدة أن "لا يمكننا أن نصنع تكنولوجيا تُستخدم في قتل الأبرياء ثم نلوذ بالصمت".