من جانبها، نقلت صحيفة "اليوم السابع" عن شقيقة الضحية قولها إن الأم كانت "عاملة" وتبلغ من العمر 28 سنة ومتزوجة ولديها أربعة أبناء، وأنه أثناء تواجدهم في المنزل، سقط السقف إلى الدور الأرضي الذي تقيم فيه شقيقتها وزوجها وأبنائها وفي مدة زمنية تقدر بـ 5 دقائق انهار عليهم.
وأضافت أن شقيقتها كانت قد حصلت على إجازة من عملها لمدة يومين من أجل أبنائها وأحضرت لهم ملابس العيد الجديدة، ونشرت صورهم على صفحتها في منصة فيسبوك، قبل وقوع الكارثة.
من جهتها، أشارت "المصري اليوم" إلى أن فرق الإنقاذ انتشلت جثامين الضحايا، حيث تبين أن الأم كانت تحتضن أطفالها الثلاثة، وهم فتاة في الثامنة من عمرها، وطفلين في الرابعة والثالثة من عمرهما، وذلك في مشهد يجسد آخر لحظاتها وهي تحاول حمايتهم من الموت.