السبت، 18 سبتمبر 2021

هل يبقى أم يتبدد: مصير كورونا مرهون بشرط مميز

13 سبتمبر 2021 -- 13:39:55 59
  نشر في بقية العالم

تونس/الميثاق/أخبار عالمية

مازال العالم يواجه جائحة كورونا بتكثيف حملات التلقيح و البحث عن حل قطعي للقضاء على كوفيد 19 نهائيا.

و في هذا الاطار، و أوضح علماء فيروسات وأوبئة أن كورونا قد يصبح مرضا روتينيا مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا في يوم من الأيام، إلا أن هذا الأمر سيستغرق الكثير من الوقت والجهد.

و اضاف العلماء  أن الانتشار الشرس لمتغير دلتا الذي يملأ المستشفيات مرة أخرى يوضح مدى خطورة هذا المسار. .

كما أن متحور دلتا جعل التأمل بالتخلص نهائيا من الوباء أمرا أشبه بالمستحيل، حيث أدى ارتفاع عدد الحالات في جميع أنحاء العالم إلى الاعتقاد بأن الجائحة باقية.

وقد اعتبر المتحور الجديد من بين أكثر الأمراض المعدية انتشاراً، وبات يركز على غير الملقحين ويهاجمهم بطريقة شرسة، وذلك وفقا لتقرير نشرته صحيفة "وول يستريت جورنال". 

 من جهتها أوضحت كاثرين أونيل، كبيرة المسؤولين الطبيين في المركز الطبي الإقليمي في لوس أنجلوس، أن هذا الفيروس لن يتركنا أبدا، واستشهدت ما تعيشه المستشفيات يوميا من ارتفاع بأعداد الإصابات

فيما يحاول العلماء معرفة ما إذا كان كورونا سيشكل متغيرات جديدة أكثر فتكا أو أكثر عدوى، وكيف يمكن أن ينتهي الوباء، فوجدوا أن السيناريو الأفضل بالنسبة لهم أن يصبح المستجد مرضا روتينيا مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا، وليس سببا لدخول المستشفيات والوفيات الجماعية.

وفي حالة أخرى، قد يصبح مرضا على الأطباء علاجه، بأعراضه المعروفة كالسعال والحمى والاحتقان، وبالتالي يضطر الناس للتطعيم بانتظام. 

 

 وأشاروا إلى أن كورونا قد يصبح خفيفاً لو حصل الناس على مناعة، وبالتالي غلبت نسبة المطعمين على غير المطعمين.

 

في حين قد يظل خطيراً بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة.

إلى ذلك، أوضح خبير بأنه يمكن للفيروس أن يستقر بنهاية المطاف، ولن يتغير، فيما ستظهر خلال العامين أو الثلاثة أعوام القادمة مزيد من المتغيرات وتتسابق السلطات لتوفير جرعات معززة ضدها، ناهياً حديثه: "سنلعب لعبة القط والفأر

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة