طباعة هذه الصفحة

أنشأه ترامب لدعم عملية التطبيع بين تل أبيب ودول عربية: صندوق أبراهام يُواجه خطر الافلاس مميز

03 مارس 2021 -- 19:15:15 75
  نشر في بقية العالم

تونس/الميثاق/أخبار عالمية

أكّدت وسائل إعلام أن الصندوق المالي الذي أسسته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لدعم عملية التطبيع بين تل أبيب وجيرانها العرب يواجه خطر الإفلاس قبل أن يستثمر قرشا واحدا.

وأعلن البيت الأبيض في بيان صدر عنه في 20 ديسمبر 2020، عن إنشاء هذا الصندوق بقيمة ثلاثة مليارات دولار بهدف دعم مبادرات يقودها القطاع الخاص لتعزيز النمو الاقتصادي والتعاون في الشرق الأوسط، مشددا على أنه يمثل "جزءا لا يتجزأ من اتفاق السلام التاريخي" الذي أبرمته الإمارات والبحرين مع تل أبيب و"تجسيدا لروح الصداقة والتعاون الجديدة بين الدول الثلاث، فضلا عن إرادتها المشتركة لدفع المنطقة قدما".

وعندما قرر السودان والمغرب لاحقا إقامة علاقات أيضا مع الكيان المحتل، تم تخصيص ثلاثة مليارات دولار أخرى إليهما أيضا من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.

لكن بعد أقل من خمسة أشهر، يلف الغموض مستقبل الصندوق الذي تلاشى مع وصول الرئيس الجديد جو بايدن إلى الحكم في الولايات المتحدة، لاسيما في ظل استقالة أرييه لايتستون، الذي عينته إدارة ترامب تعيينا سياسيا لإدارة الصندوق.

ونقلت صحيفة عبرية عن رجل أعمال مرتبط بمسؤولين سابقين في السفارة الأمريكية في إالقدس  قوله إن الإدارة السابقة دعمت الصندوق ما لم يصبح واضحا أن ترامب لن يبقى في البيت الأبيض لولاية ثانية، ومنذ ذلك الحين تلاشت التوقعات باستمرار الصندوق بالعمل.

وذكرت الصحيفة العبرية أن "لايتستون" الذي كان يعد الذراع الأيمن للسفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، ترك منصبه في 20 جانفي الماضي، ، بالتزامن مع تولي بايدن مقاليد الحكم، واتخذ خطوة مماثلة أيضا آدم بوهلر الذي كان يترأس شركة تمويل التنمية الدولية للولايات المتحدة (DFC) التي تم تأسيس "صندوق أبراهام" كذراع لها.

 

ولم تعلن إدارة بايدن حتى الآن تعيين بديل لهما أو مرشح لمنصب السفير الأمريكي لدى إسرائيل خلفا لفريدمان الذي ترك عهده مع انتهاء عهد ترامب أيضا.

وأشارت الصحيفة في مقالها، إلى أن DFC، خلافا عن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، لا تقدم منحا بل تقدم قروضا مع توقع عائد على الاستثمار.

 

 

 

آخر تعديل في الأربعاء, 03 مارس 2021 19:16