وتشير الأرقام الأولية إلى أن العملين تصدّرا قائمة البرامج الأكثر متابعة في تونس، حيث ساهمت الحبكة المشوّقة والأداء التمثيلي اللافت في جذب الجمهور، إضافة إلى الطابع الاجتماعي الذي يعكس قضايا يومية قريبة من المشاهد التونسي.
كما أثار المسلسلان نقاشات واسعة على المنصات الرقمية، بين من أشاد بالجرأة في الطرح والمعالجة الفنية، وعودة بعض الاسماء آلة الدراما بعد غياب طويل على غرار الممثلة لمياء العمري التي كان ظهورها في الخطيفة الحدث في أول أيام رمضان.
وبهذا النجاح، تؤكد قناة الحوار التونسي مرة أخرى قدرتها على استقطاب الجمهور في رمضان، من خلال إنتاجات تجمع بين الترفيه والطرح الاجتماعي.

