حاليًا، تستعد أفراح لإطلاق مشروع فني طموح يتمثل في ميدلي طربي من روائع كوكب الشرق أم كلثوم، وهو عمل يُرتقب أن يجمع بين روح الطرب الشرقي وقالب موسيقي معاصر، خاصة أنه يُنفَّذ بتوزيع موسيقي جديد وبمشاركة مجموعة من العازفين التونسيين.
ميدانيًا، تواصل أفراح نشاطها، إذ تستعد لإحياء سلسلة سهرات رمضانية، من أبرزها سهرة كازا طرب المقررة يوم 8 مارس على ركح تياترو كليوبترا، وهي محطة ينتظرها جمهور الطرب لما تحمله من وعود بأجواء موسيقية أصيلة.
ما يلفت في تجربة أفراح ليس فقط صوتها، بل وعيها المبكر بأهمية الهوية الفنية؛ فهي لا تقدم نفسها كمجرد مؤدية، بل كمشروع فني متكامل يسعى إلى ترسيخ اسم جديد في خارطة الغناء التونسي.
وبين الإنتاجات الخاصة، والإعادات، والحضور الركحي المتصاعد، تبدو خطواتها محسوبة، وكأنها تدرك أن الطريق إلى النجومية لا يُبنى بالصدفة، بل بالتراكم.
إذا استمرت على هذا النسق من الاجتهاد والاختيار الذكي، فإن اسم أفراح مرشح ليكون أحد أبرز الأصوات النسائية الصاعدة التي قد تعيد الاعتبار للأغنية الطربية بروح معاصرة تليق بذائقة الجيل الجديد.

