لن تقتصر أيام قرطاج لفنون العرائس على العاصمة فقط، بل ستمتد فعالياتها إلى الجهات التونسية بعروضً موجهة للأطفال والعائلات.
وهذا الحضور في الجهات يساهم في نشر ثقافة العرائس، وإتاحة الفرصة للجمهور المحلي لاكتشاف فنون جديدة، مع تعزيز البعد التربوي والترفيهي في فضاءات قريبة منهم. لتتحول أيام قرطاج لفنون العرائس إلى جسر يربط بين المركز والجهات، ويؤكد أن الفن يمكن أن يكون متاحًا للجميع.
دورة خاصة جداً
ستكون الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس خاصة جدا حيث تتزامن مع خمسينية المركز الوطني لفنون العرائس الذي يبقى منارة بارزة في المشهد الثقافي.
بهذا التنوع، يرسّخ مهرجان أيام قرطاج لفنون العرائس مكانته كموعد ثقافي سنوي ينتظره الجمهور بشغف، ويؤكد دوره في إثراء المشهد الفني التونسي والعربي، مع الحفاظ على روح الطفولة والإبداع التي تميّزه.
ويذكر أنّ الدورة الجديدة من أيام قرطاج لفنون العرائس ستلتئم من 1 الى 8 فيفري 2026.

