وخلال إشرافه على مراسم افتتاح أشغال ورشة عمل إقليميّة بعُنوان "التخطيط الوقائي وحماية المُنشآت من الحرائق"، التي يُنظمُها كُلّ من الدّيوان الوطني للحماية المدنيّة وجامعة نايف العربيّة للعُلوم الأمنيّة، ألقى الوزير كلمة بهذه المُناسبة عبّر من خلالها عن عميق الاعتزاز بهذه الشراكة المُتميزة التي تُجسّدُ الإرادة الصّادقة لتطوير العمل الأمني والعلمي العربي المُشترك، منوها بالدّور الرّيادي الذي تضطلعُ به جامعة نايف العربيّة للعُلوم الأمنيّة في دعم البحث العلمي والتكوين المُتخصّص ومُثمّنا في ذات السّياق الإسهامات البارزة لمجلس وُزراء الدّاخليّة العرب في تعزيز التعاون الأمني العربي.
وأبرز وزير الدّاخليّة في كلمتهِ أنّ المخاطر المُهدّدة للمُنشآت وخاصّة منها الحرائق أصبحت أكثر تعقيدا وتشابُكا في ظلّ التطوّر العمراني والتكنولوجي المُتسارع وهو ما يُحتمُ الإنتقال بعمل النجدة والإنقاذ والتوقي من الحرائق من منطق ردّ الفعل إلى منطق الفعل الاستباقي القائم على التخطيط العلمي المُحكم والتقييم الدّقيق للمخاطر واعتماد أفضل المعايير الدّوليّة في السّلامة.
واختتم الوزير كلمتهُ بالإشارة إلى أن هذه الورشة تُمثلُ محطة علميّة وفرصة حقيقيّة لتلاقح الأفكار واستشراف حُلول مُبتكرة تضمنُ الإرتقاء بمنظومات الوقاية إلى أعلى مُستويات الجاهزيّة والنجاعة.

